المفوضية تدعو للتوازن بين حرية التعبير ومسؤولية شركات الانترنت

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكدت المفوضية الأوروبية على ضرورة العمل لإيجاد التوازن بين احترام حرية التعبير والحريات، من جهة، و تحديد مسؤولية شركات الانترنت الخاصة من جهة أخرى.

يأتي هذا الموقف بعد أيام من قيام إدارة منصتي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك بحذف حسابات الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بتهمة التحريض على العنف، ما يطرح السؤال في بروكسل حول السلطة الحقيقية لشركات الانترنت الخاصة.

وشددت المفوضية على تمسكها بمفاهيم التنوع والتعددية مع الحفاظ على أولوية محاربة أي خطاب محرض على العنف والكراهية.

حول هذا الموضوع، عبر المفوض الأوروبي المكلف شؤون السوق الداخلية تيري بروتون، عن شعوره بالحيرة تجاه قرار شركات التواصل الاجتماعي، حيث “تم هذا الأمر بدون أي رقابة قانونية وديمقراطية”، على حد تعبيره.

وأشار بروتون الى أن تصرف تويتر وفيسبوك تجاه الرئيس ترامب، يجعل من المبرر العمل الذي تقوم به المفوضية من أجل فرض اطار قانوني ينظم عمل مثل هذه الشركات.

ودعا المسؤول الأوروبي إلى وضع قواعد واضحة وتنظيم الفضاء الالكتروني عبر إقامة التوازن بين الالتزامات، الحقوق والضمانات.

وترى بروكسل أن قيام شركة خاصة بحرمان رئيس دولة من وسائل التواصل بدون أي  مراقبة أمر يثير التساؤل.

وتتمحور تساؤلات الأوروبيين، حسب مصادر متعددة، حول أسباب عدم قيام إدارات منصات التواصل الاجتماعي بسحب الأخبار الكاذبة في وقت مبكر وشطب الخطاب المحرض على العنف الذي أدى إلى اقتحام الكونغرس في واشنطن الأسبوع الماضي.