سانت إيجيديو: استياء وشجب لإعدام مواطنة أمريكية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ تعرب جماعة سانت إيجيديو، إلى جانب كثيرين ممن دعموا المعركة من أجل حياة ليزا مونتغمري في الأيام الأخيرة، عن كل الألم، فضلا عن الغضب والاحتجاج، على القرار القاسي بتنفيذ الإعدام على أية حال. على الرغم من طلب تعليق الحكم للتحقق من إصابتها بمرض عقلي حاد.

وقالت الجماعة الكاثوليكية في بيان الأربعاء، إن الأمر ينطوي على “فعل يظهر فقط رغبة في الانتقام القانوني، والذي لا علاقة له بالعدالة، التي تكافح من أجل الحياة دائمًا”.

وأشارت الجماعة الإيطالية الى أن “رعب هذا الموت لا يداوي الجراح التي سببها العنف، بل يضخ جرعات من الكراهية واليأس في مجتمع يحتاج بدلاً من ذلك إلى المعقولية والعدالة التأهيلية والرحمة والتسامح”.

وأعربت سانت ايجيديو عن “الأمل بأن يتم التراجع عن القرار السيئ السمعة بإحياء عمليات الإعدام الفيدرالية في الولايات المتحدة قريبًا، ويمكن فتح موسم احترام للحياة بعد موت كثيرين”. واختتمت بالقول “تتقدم جماعتنا لجميع الذين ناضلوا معنا ودعموا النداء لإنقاذ ليزا، وندعو الجميع إلى تعزيز التزامهم بالحياة وضد جميع أشكال عقوبة الإعدام في العالم”.

وكانت ليزا (52 عاما)، قد خنقت امرأة حامل قبل أن تختطف طفلها في ولاية ميسوري عام 2004. وقد تلقت حقنة مميتة في سجن في مدينة تيري هوت بولاية إنديانا، بعد أن رفعت المحكمة العليا الأمريكية اسمها من قائمة وقف تنفيذ الإعدام في اللحظة الأخيرة.