برلماني أوروبي: أزمة الحكومة الإيطالية سببها شخصان غير مسؤولين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كارلو كاليندا

روما – قال برلماني أوروبي، إن الأزمة في الحكومة الإيطالية سببها شخصان لا يمتلكان الشعور بالمسؤولية.

وأضاف زعيم حزب (التحرك) وعضو البرلمان الأوروبي كارلو كاليندا، في تصريحات صحيفة (لا ريبوبليكا) الخميس، أن “هذه الأزمة برمتها غير مفهومة، فقد تحدث رينزي لمدة ساعة عن عدم كفاية كونتي، وكأنه لم يكن هو نفسه جزءًا من الحكومة أبدًا، ثم قال إنه ليس لديه مانع من أن يكون كونتي رئيس الوزراء. فإما أنه مرتبك جدًا أو منافق جدًا”.

وتابع كاليندا “من ناحية أخرى، انتقل كونتي من الحصن الى السير في الميدان، بموقف شخص يعتقد أنه أب الوطن، كذلك لأن الحزب الديمقراطي جعله يؤمن بذلك”، مضيفًا أن “الديمقراطيين عرّفوه بأنه نقطة مرجعية كبيرة للإصلاحيين، بعد بضعة أشهر من وصفه بأنه دمية بيد سالفيني”. لذا “فبين رينزي وكونتي كانت المواجهة بين شخصين غير مسؤولين”.

وأوضح زعيم (التحرك): “أنا أؤيد بناء حكومة أكبر مع صيغة (أورسولا)، على غرار ما حدث في أوروبا، مع رئيس وزراء مناسب للحظة الدرامية التي تمر بها إيطاليا، لأن تشكيل حكومة أوسع أعتقد أنه أصعب مع الأسلوب المتبع”.

وأشار كاليندا الى أن “إدارة الأزمة تمت من خلال اتخاذ مواقف متطرفة. كثير من الأمور تعتمد على الحزب الديمقراطي، الذي يستحوذ على الكرة في الملعب”. وأردف “يجب على (زعيم هذا الأخير، نيكولا) تزينغاريتّي أن يفهم أن هذه التجربة السياسية قد انتهت وليقلب الصفحه”.

وذكر السياسي الإيطالي أنه “من ناحية أخرى، كان الحزب الديمقراطي قد أدرك أنه وصل إلى نهاية المطاف، لكن خوفًا من ذلك استمر بالقول بعدم وجود بدائل”، مبينا أنه “بالطريقة التي تصرفت بها الأحزاب، لا أعتقد أن دراغي أو أي شخص آخر يتمتع بحكمة جيدة سيضع نفسه بأيدي هذه الطبقة السياسية الحاكمة”.