برلمانية إيطالية معارضة: سئمنا مراسيم الإجراءات التقييدية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – قالت زعيمة حزب أخوة إيطاليا المعارض، جورجا ميلوني: كفانا مراسيم رئيس الوزراء الخاصة بالإجراءات التقييدية، علينا العودة إلى الحالة الطبيعية والى الديمقراطية.

وأضافت ميلوني في مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الأربعاء، “أتلقى إشارة إيجابية وأكرر أننا سنكون جاهزين بمقترحاتنا. لكن ما يفعله (رئيس الوزراء ماريو) دراغي من حيث المحتوى، يبدو لي في الوقت الحالي مشابهًا جدًا لما كان يفعله كونتي، بدءًا من المرسوم الألف الذي كنا نأمل جميعًا ألا نراه مرة أخرى”.

وأشارت زعيمة أخوة إيطاليا الى أن “الانقطاع عن نهج الحكومة السابقة لا ينطوي على مجرد تعيين رئيس جديد لها، بل يمكن رؤيته في الحقائق”. وأشادت باستبدال المفوض الحكومي الإستثنائي لحالة الطوارئ الصحية، دومينيكو أركوري، قائلة: “كان ذلك من بين أول الأشياء التي طلبتها من رئيس الحكومة”.

وتابعت “أرسلنا إلى دراغي على الفور وثائق وملفات حول غموض وعدم كفاءة إدارة المفوض، والتي تميزت بمواقف سريالية، كما في حالة الكمامات، بل ومع فضيحة تزيين أجنحة التلقيح بالورود، التي رفضها دراغي بحق. جيد جدًا، لكنه أقل ما يمكن القيام به”. واعترفت: “أعلم أن الأمر يستغرق وقتًا، وأنا أقدر أنه تم اتخاذ بعض الخطوات”.

وفيما يتعلق بتعيين الرئيس الجديد لهيئة الدفاع المدني فابريتسيو كورتشو، مفوض حالة الطوارئ، الجنرال فرانشيسكو باولو فيليوولو، وفرانكو غابرييلي رئيسا للإستخبارات، أشارت ميلوني إلى أن “المصدر ليس ضمانًا للنجاح في حد ذاته، لمثل هذه المناصب الدقيقة، لكن الأشخاص المختارون هم بالتأكيد ذوو أهمية مطلقة في مجال عملهم ونحن تحت تصرفهم. نأمل أن يتمكنوا أخيرًا من قطع الجسور مع الماضي”.

وأشارت البرلمانية المعارضة الى أنه “ما أزال أرى بوادر مقلقة. إن التحرك مرة أخرى عبر مراسيم رئيس الوزراء كما تم فعله للتو بدلاً من إشراك البرلمان، هو عكس ما توقعناه. لقد أصبحت حالة الطوارئ الآن أمراً طبيعيا بعد عام تقريبًا”، مؤكدة “ضرورة العودة إلى الإجراءات العادية للديمقراطية”.

وأردفت، “أعلم من المبكر الحديث عن هذا، لكن في الوقت الحالي في الواقع، تهيمن الاستمرارية مع سياسات كونتي. من ناحية أخرى، إذا تم تثبيت وزراء الحكومة السابقة في مناصب رئيسية، مثل سبيرانتسا في وزارة الصحة، فما الفرق الذي يمكن أن نتوقعه؟ توقعت وما أزال أتوقع أن تتغير السياسة السريالية لإغلاق المطاعم المفتوحة عند الغداء ساعة العشاء، والسماح للمسنين بالتجمع في صفوف مخزية لتلقي اللقاح بدلاً من تقديم خدمة منزلية فعالة، لأنهم الفئة الأكثر هشاشة وعرضة للخطر”.

واسترسلت: “أتوقع أن يتم تناول الموضوع الذي كنا نطالب به لمدة عام حول اكتظاظ وسائل النقل العام، وهي ناقل حقيقي للعدوى، بخلاف صالات الألعاب الرياضية. أتوقع شفافية بيانات اللجنة الفنية العلمية التي تحد من الحريات الفردية، وأن نغيّر ما لم ينجح من الإجراءات، نظراً لكوننا ما نزال في حالة طوارئ بعد عام، كما كنا في آذار/مارس الماضي”.