مسؤول أممي: تحسين الوضع الأمني في مالي يعتمد على نجاح الانتقال السياسي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

نيويورك- رأى وكيل الأمين العام للامم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا أن تحسين الوضع الامني في دولة مالي يعتمد على نجاح الانتقال السياسي هناك.

وأشار، في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في مالي أمس الثلاثاء، إلى أنه “في ظل تدهور الوضع الأمني شمال ووسط مالي يواصل حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة والقوات المالية تكبد الخسائر نتيجة تكرار هجمات الجماعات المسلحة”، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للأمم المتحدة.

ولضمان انضمام الميليشيات والجماعات المسلحة الانضمام إلى عملية الحوار، دعا لاكروا الحكومة الانتقالية إلى “وضع نهج شامل لتحسين الوضع الأمني، بالتوازي مع حماية المدنيين واستعادة سلطة الدولة وتوفير الخدمات الأساسية”. وقال إن “تحسين الوضع الأمني بشكل مستدام يعتمد إلى حد كبير على نجاح الانتقال السياسي الحالي”.

 ونوه لاكروا بـ”إن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة على معسكر تابع لبعثة الأمم المتحدة في مالي”، والذي أسفر عن مقتل 4 من حفظة السلام التشاديين وإصابة 34 آخرين بجراح “يعد تذكرة بالتحديات التي تواجه البلاد ومنطقة الساحل الأفريقية بشكل عام”.
وجدد رئيس إدارة الأمم المتحدة لعمليات السلام دعوة الأمين العام للأمم المتحدة الموجهة لجميع المعنيين، بشأن “تعزيز الاستجابة الدولية للتصدي للإرهاب والتطرف العنيف في منطقة الساحل”.

وبالإضافة إلى التهديدات الإرهابية، أعرب المسؤول الأممي عن القلق بشأن استمرار الأنشطة المزعزعة للاستقرار من قبل الميليشيات التي تعمل على أسس عرقية في المنطقة الوسطى المضطربة.

وتشمل مهام بعثة الأمم المتحدة في مالي دعم تطبيق اتفاق عام 2015 للسلام، الموقع بين السلطات وتحالفيْن للجماعات المسلحة.