رئيس الوزراء البلجيكي: يتعين ألا نقع رهائن بيد بريطانيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل
رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل

بروكسل – أكد رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، بأنه سيبذل كل جهده من أجل أن يمنع أي إنعكاسات سلبية لخروج بريطانيا من الاتحاد على بلاده.

وفي تصريحات قبل ساعات من إنطلاق موعد القمة الأوروبية، الثلاثاء، وهي الأولى بعد الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد، أكد المسؤول البلجيكي موقف بلاده “الحازم” من مسألة خروج بريطانيا من تحت مظلة بروكسل، قائلا “نحن لا نريد بالطبع معاقبة هذا البلد اقتصاديا، لكنني أرفض دفع فاتورة ما حدث”.

ومع أن شارل ميشيل، جدد رفضه لأي محاولة بريطانية لاتخاذ دول الاتحاد رهينة لها، أكد، في الوقت نفسه، “لن نقوم بالطبع بوضع السكين على حنجرة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون”.

وأقر ميشيل بإرتكاب ساسة أوروبا للأخطاء عند توجههم لشعوبهم، فقد أعطوا هؤلاء إنطباعا بأن كل ما هو سيء يأتي من الاتحاد الأوروبي وكل ما هو جيد يحدث بفضل الحكومات القائمة.

وأوضح أن مثل هذا الأمر أدى إلى تنامي التيارات الشعوبية، التي أوصلت أوروبا، إلى النتيجة السلبية للاستفتاء البريطاني، فـ”من المهم بمكان أن نشرح لمواطنينا القيمة المضافة لأوروبا”.

هذا ويريد زعماء الدول الأوروبية حث بريطانيا على تقديم طلب رسمي للانفصال عن أوروبا، واستخلاص العبر مما حدث، لتفادي إنتقال “العدوى” لدول أخرى.

وسيقدم كاميرون مساء اليوم عرضاً لآخر التطورات في بلاده بعد نتائج الاستفتاء، لكنه لن يحضر الاجتماع غير الرسمي صباح غد بين الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد، والمخصص لمناقشة نتائج خروج بريطانيا ومستقبل أوروبا بدونها.