إسرائيل توقع إتفاق المصالحة مع تركيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Turchia Israele 02القدس – وقعت إسرائيل إتفاق المصالحة مع تركيا، على أن يقره غدا المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، قبيل عرضه على الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي للمصادقة عليه.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد وقع على الإتفاق اليوم الثلاثاء في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية.

ومن المرتقب عقد إجتماع للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية يوم غد الأربعاء من أجل المصادقة على الإتفاق.

وسيتم لاحقا تقديم الإتفاق إلى الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي من أجل المصادقة عليه في غضون 14 يوما.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في مؤتمر صحفي أمس في روما، إن “الاتفاق يُبقي الطوق الأمني البحري المفروض على قطاع غزة على حاله، وهذه مصلحة أمنية عليا بالنسبة لنا ولن أساوم عليها”، فـ”الطوق الأمني ضروري لأنه يهدف إلى منع حماس من تعزيز قدراتها العسكرية وهو سيبقى على حاله”. وتابع “نسمح لسفن بالرسو في ميناء أشدود وبتفريغ حمولتها الإنسانية والمدنية هناك، حيث يتم نقلها لاحقا إلى قطاع غزة. لم نمنع ذلك قط ونسمح بذلك الآن أيضا”.

واضاف نتنياهو أن “الاتفاق يسمح بالتعامل مع القضايا الإنسانية في قطاع غزة بشكل يتمشى مع مصالحنا الأمنية. لإسرائيل مصلحة كبيرة في تحسين خدمات المياه والكهرباء في قطاع غزة. دول أخرى، منها النرويج ودول عربية، تقدم المساعدة في هذا المجال وتركيا تستطيع أيضا ان تساعد فيه”.
وتابع “تركيا التزمت بمنع أي نشاط إرهابي أو عسكري من قبل حركة حماس ضد إسرائيل من الأراضي التركية، بما في ذلك جمع الأموال لهذه الأغراض. هذا هو التزام مهم لم يعطَ لغاية اليوم. إضافة لذلك، تلقينا رسالة خطية مفادها أن الرئيس التركي أوعز للوكالات التركية المعنية بتقديم أي مساعدة ممكنة من أجل استعادة الأسرى والمفقودين لأسباب إنسانية. أتفاهم مع معاناة العائلات. اتكلم معها وأعلم ما هي المحن التي هي تمر بها وأود أن أعدها بأننا لن نتوقف حتى أن نعيد الأبناء إلى بيوتهم. هذا هو التزام شخصي ووطني وأخلاقي والاتفاق يعطينا أداة أخرى للعمل من أجل تحقيق هذه المهمة المقدسة”.

وزاد “الاتفاق يلزم تركيا بمساعدة إسرائيل على الانضمام إلى جميع المنظمات الدولية التي تركيا هي عضوة فيها. وبناء على هذا سحبت تركيا رفضها لفتح مكتب إسرائيلي في مقر الناتو”.
وأشار الى انه “على الصعيد الاقتصادي، فإن الاتفاق يفتح المجال للتعاون في قضايا اقتصادية وطاقية بما في ذلك في مجال الغاز الطبيعي. الغاز مهم للغاية وهو يحمل في طياته امكانية لتعزيز الاقتصاد الإسرائيلي ولضخ أموال طائلة لخزينة الدولة. حقل لفياتان يستطيع أن يوفر الغاز للسوق المصري ولكن أيضا للسوق التركي ويمكن إمداد أوروبا بالغاز عبر تركيا وهذه هي مصلحة استراتيجية بالنسبة لإسرائيل. هذا الأمر لم يكن يمكن له أن يتحقق بدون هذا الاتفاق”.