بوريل في جولة أفريقية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – يتابع الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل جولته الأفريقية الممتدة ما بين 21-24 نيسان/أبريل الحالي والتي تشمل موريتانيا، تشاد ومالي.

ويسعى بوريل إلى اطلاع الشركاء في هذه الدول على الاستراتيجية الأوروبية الجديدة بشان دول جنوب الصحراء والتي تم تبنيها في 16 نيسان/أبريل 2021.

وكان المسؤول الأوروبي قد استهل زيارته مساء أمس بلقاء مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وحسب ما نُقل عنه من تصريحات، فقد قال:” نسعى لتعميق العلاقات مع موريتانيا، إذ أن البلاد تشكل دعامة للأمن الإقليمي في دول جنوب الصحراء”.

ويريد الاتحاد الأوروبي كذلك مرافقة مسيرة الإصلاحات الجارية في موريتانيا لتحقيق التماسك الاجتماعي.
ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأوروبي في نواكشوط كذلك بعدد من كبار المسؤولين في الحكومة، ويزور عدد من المشاريع المدعومة من الاتحاد الأوروبي مثل كلية الدفاع لدول جنوب الصحراء وأحد المستشفيات التي تُعنى برعاية النساء وخاصة من ضحايا العنف الجنسي.

أما في تشاد، فسيشارك بوريل في مراسيم تشييع جنازة الرئيس ادريس ديبي، الذي قُتل في معارك مع مسلحين في بلاده قبل عدة أيام.

كما يلتقي في مالي بكبار المسؤولين في البلاد ويقوم بتفقد بعثة التدريب الأوروبية لمالي وبعثة دعم القدرات التابع للاتحاد.

وتعليقاً على الجولة الحالية، أكد بوريل على أن التعاون مع دول جنوب الصحراء يعتبر أولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي للمساعدة على تحقيق الاستقرار، الأمن والتنمية في هذه المنطقة.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي، بدوله ومؤسساته، قدم منذ عام 2014 لدول جنوب الصحراء مساعدات إنسانية وتنموية ودفاعية تصل وصلت إلى 8.5 مليار يورو.