مسؤول أمني إيطالي: الرقابة فاعلة في إيطاليا لكن خطر الإرهاب قائم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المدعي الوطني العام لمكافحة المافيا  فرانكو روبرتي
المدعي الوطني العام لمكافحة المافيا
فرانكو روبرتي

روما – قال مسؤول أمني إيطالي إن “الوضع في البلاد يخضع لرقابة محكمة، والمخابرات وقوات الشرطة والسلطة القضائية، تؤدي عملها بشكل جيد جدا”، لكن “لا يمكن لأحد اليوم أن يكون متأكدا من الناحية الأمنية تماما”.

وفي مقابلة مع صحيفة (لا ريبوبليكا) الاثنين، أضاف المدعي العام الوطني لمكافحة المافيا فرانكو روبرتي أن “خطر هجوم إرهابي ما، لا يمكن استبعاده”، موضحا أن “هناك وحدات عاملة، وكما أظهرت دراسات استقصائية أخيرة، فالشباب الذين يريدون الانتقال من إيطاليا إلى سورية للقتال، يوقفهم تنظيم (داعش) ويقنعهم بالبقاء هنا، للقيام بالهجمات”.

وأشار الى أن “هذا لا يعني أن هناك خطر وشيك”، لكن “من المهم تحليل التغييرات الاستراتيجية لتنظيم، ودراسة استجابات نهائية لها، على أن تكون جدية وفي المجالين القضائي والسياسي”، وذلك “بدءا مما حدث في دكا بالضبط”.

وأوضح المدعي العام، أن “تنظيم (داعش) يعمل كتنظيم مافيوي كبير، يمول نفسه بالاتجار بالمخدرات والأسلحة وغسيل الأموال وتهريب النفط والهجرة غير الشرعية”، مبينا أن “تتبع أمواله وضربها خطوة لا غنى”، ومع ذلك “فمن الضروري للقيام بها أن تتحرك جميع الدول معا”.

وفي هذا الصدد، لفت الى أنه “منذ بعض الوقت ونحن نطالب بجهد إضافي من قبل قوة الشرطة الأوروبية (يوروبول) أو النيابة العامة الأوروبية، لكن هذا لا يكفي”، فـ”من الضروري لمحاربة تنظيم (داعش) إجراء أنشطة تحقيق جدية على شبكة الإنترنت”، حيث “يجب اجبار عمالقة الاتصالات على فتح مكاتب قانونية في كل بلد، لأننا نفقد كثيرا من الوقت لتقديم طلب ما”، فـ”من غير المعقول العجز عن تتبع رسائل على بعض الشبكات”.

وذكر أن هناك “نقل الأموال أيضا، فضلا عن قضية الهجرة غير الشرعية الهائلة”، فـ”كيف يمكن أن لا نفهم أن المستفيد الوحيد من تحرك هذا الكم الهائل من اليائسين هو تنظيم (داعش)؟”. واختتم مؤكدا أن “إنشاء الجدران لمنع المهاجرين سيكون إنصياعا للعبة تنظيم الدولة”.