المتهمة بقضية فاتيليكس: سيطالبون بإدانتي دون أدلة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

VATILEAKS02روما – قالت فرانتشيسكا إيمّاكولاتا شوقي، المتهمة بقضية (فاتيليكس) حول تسريب وثائق سرية، إنه “في الفاتيكان سيقال عني كل شر، وأنني خنت البابا على الرغم من استعدادي للتضحية بحياتي لأجله”، كما “سيقولون عن كلمات كراهية وسيطالبون بمحاكمتي دون أدلة على جريمة لم أرتكبها”.

وكتبت شوقي على صفحتها بموقع (فيسبوك) للتواصل الإجتماعي، في اشارة الى القضية التي وصلت الآن مراحلها النهائية، “أتمنى أن أقول إنني لست خائفة”، لكن “هذا ليس صحيحا، فأنا أشعر بخوف لم يسبق له مثيل”، مبينة أن “الخوف، لأن المعركة لم تكن على قدم المساواة”.

وأضافت شوقي “غدا سيتحدث محاميَّ، وسيكون ذلك الأمل الوحيد والأخير”، واختتمت بـ”طلب الصلاة لأجلنا إن كنتم تستطيعون”.

وقد وجه قضاء الفاتيكان أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اتهامات لخمسة أشخاص، وهم الاسقف الاسباني القريب من مؤسسة (أوبوس دَي) لوتشو أنخِل فاليو بالدا، ومستشارة التواصل الايطالية فرنتشيسكا ايمّاكولاتا شوقي، لتسليمهما وثائق سرية للصحافيَين الايطاليَين جان لويجي نوتسي وايميليانو فيتيبالدي. كما أحيل معاون المونسنيور بالدا، الايطالي نيكولا مايو للمحاكمة

وكان بالدا وشوقي ومايو اطلعوا على وثائق كثيرة خلال عضويتهم بين عامي2013 و2014 في لجنة استشارية للبابا من اجل اصلاح النظام المالي والاقتصادي للفاتيكان، وقد يُحكم على المتهمين بالسجن بين4 و8 اعوام، علما ان الكشف عن الوثائق السرية جنحة بموجب قانون فاتيكاني صدر عام2013