نتنياهو: جهود لإعادة إسرائيل لمكانة مراقب بالاتحاد الإفريقي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

القدس-نيروبي – تحدث رئيس الوزراء  الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو عن “جهود إفريقية” لإعادة بلاده إلى مكانة مراقب في الاتحاد الإفريقي.

وقال أثناء المؤتمر الصحفي المشترك، الذي عقده اليوم مع الرئيس الكيني، اوهورو كينياتا  في نيروبي “سمعنا تصريحات مهمة جدا من الرئيس الكيني الذي قال في أوضح التعبيرات إنه هو ورفاقه (الزعماء الأفارقة) الذين التقيت بهم أمس، سيعملون على إعادة إسرائيل إلى مكانة مراقب في منظمة الوحدة الإفريقية. توجد لذلك أهمية كبيرة جدا بالنسبة لنا. إفريقيا هي قارة تنطوي على 54 دولة”.

وأضاف “إن الامكانية لتغيير توجهها (القارة السمراء) ومعاملتها حيال إسرائيل تشكل تغيرا استراتيجيا بما يتعلق بمكانة إسرائيل الدولية. وهذا التغيير يبدأ في تلك الجهود كما وصفها الرئيس الكيني الرامية إلى أن إسرائيل ستحظى بمكانة مراقبة في منظمة الوحدة الإفريقية. أعتقد أن هذا يحمل في طياته معنًى كبيرا. ويحظى ذلك الآن بصدى في إفريقيا ولكن أعتقد أنه سيكون لذلك صدى أكبر لاحقا في سياق العلاقات الدولية الإسرائيلية في إطار محاولتنا للحصول على زيادة كبيرة في عدد الدول التي تدعم دولة إسرائيل”.

ويقوم نتنياهو بجولة افريقية تنتهي يوم الجمعة المقبل وتشمل 4 دول.

وكان نتنياهو عقد امس قمة في عنتيبي مع 7 زعماء أفارقة، وقال “هذه القمة التي تجمع بين سبعة زعماء من دول إفريقيا وإسرائيل تشكل علامة في الطريق. إنها تبرز التغير الهائل الذي طرأ في العلاقات الإسرائيلية الإفريقية والذي يبدأ هنا. وهناك حاجة لذلك بسبب التغيرات الكثيرة التي تحدث في العالم. هناك قفزة كبيرة نحو الفرص التي تكمن في القرن الحالي الذي ينطوي على الكثير من الإنجازات التكنولوجية. ولكن، في نفس الوقت، تهددنا عقيدة همجية تعود للعصور الوسطى وهي تريد أن تعيد مجتمعاتنا إلى الوراء وأن تدمرها وتدمر حرياتنا وآمالنا”. وأضاف “لهذا السبب علينا أن نعمل على مسارين في آن واحد: أولا, علينا أن نطور دولنا وندفعها نحو المستقبل. ثانيا، علينا أن نحارب القوى التي تريد أن تعيدنا إلى ماض مظلم. نستطيع أن نحقق ذلك. أعتقد أن إسرائيل هي الشريكة المثالية للدول الإفريقية”.

وتابع نتنياهو “إنني أؤمن بإفريقيا. أؤمن بمستقبلكم وأؤمن بالشراكة بيننا في خدمة هذا المستقبل. أعتقد أن هذا اللقاء سيعتبر نقطة تحول في قدرة إسرائيل على التوصل إلى عدد كبير من الدول الإفريقية وهذه هي غايتنا.  نريد تحقيق مستقبل أفضل لكم ولنا جميعا وبرأيي نستطيع أن نكون الشركاء المثاليين بالنسبة لكم. لذا أشكركم مرة أخرى على حفاوة الاستقبال وعلى  صداقتكم. إسرائيل تعود إلى إفريقيا. إفريقيا تعود إلى إسرائيل”.