محامية شوقي المتهمة بقضية فاتيليكس: كان يجب إخلاء سبيل موكلتي أيضا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Vatileaksروما – قالت لاورا سغروه، محامية فرانشيسكا شوقي المتهمة بقضية فاتيليكس، إنه “كان يجب إخلاء سبيل موكلتي أيضا من خلال تطبيق مبدأ عدم الاختصاص القانوني بحقها”. بعد الحكم المخفف عليها بالسجن لمدة 10 أشهر مع وقف التنفيذ.

وقد قاد المبدأ السالف الذكر محكمة الفاتيكان أمس الى تبرئة الصحفيين جانلويجي نوتسي واميليانو فيتّيبالدي من الاتهامات الموجهة إليهما في قضية تسريب وثائق سرية من الكرسي الرسولي، والتي أصبحت تعرف إعلاميا بـ(فاتيليكس2).

ولوّحت المحامية سغروه في تصريحات إذاعية الجمعة، بإمكانية “استئناف القضية”، حيث “لا تزال هناك ثلاثة أيام لتقديم الطعن بالحكم”، وأردفت “سنرى، لكن سأظل أتساءل عمّا هي الظروف التي ورطت شوقي في قضية الكشف عن الوثائق السرية”.

وخلصت المحامية الى القول “هل كل هذا يأتي من حقيقة بسيطة، وهي أن موكلتي قدّمت المونسنيور بالدا للصحافيين؟”.

هذا وقد حكمت محكمة الفاتيكان على المونسنيور بالدا بالسجن لمدة 10 أشهر.

وكان بالدا وشوقي قد اطلعا على وثائق كثيرة خلال عضويتهما بين عامي2013 و2014 في لجنة استشارية للبابا، من اجل اصلاح النظام المالي والاقتصادي للكرسي الرسولي. ويعتبر الكشف عن الوثائق السرية جنحة بموجب قوانين الفاتيكان.