سيناتورة إيطالية: لا ينبغي للمساعدات الإنسانية لأفغانستان أن تنتهي بأيدي طالبان

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ستيفانيا كراكسي

روما – أبدت سيناتورة إيطالية الأمل، بإن لا تنتهي المساعدات الإنسانية المخصصة لشعب أفغانستان بأيدي حركة (طالبان).

وقالت عضو مجلس الشيوخ من حزب (فورتسا ايتاليا) ونائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، ستيفانيا كراكسي، في تصريحات صحافية، الثلاثاء، إن “الغرب والمجتمع الدولي يواصلان في هذه الأيام والساعات الدرامية، تلقي طلبات لمساعدات إنسانية، سياسية وعسكرية من بانشير، وهي المنطقة الأفغانية التي تقوم فيها حركة (طالبان) بنوع من التطهير العرقي وحيث يُضاف إلى عنفها، كما تؤكد مصادر استخباراتية، غارات جوية باكستانية”.

وتابعت كراكسي: “أسأل نفسي: كيف وإلى متى يمكننا أن نظل غير مبالين؟  أفهم السياسة الواقعية، النية بإقامة حوار غير مرجح على نحو متزايد مع النظام الجديد، حتى ولو كان لأسباب إنسانية، لكن بقدر ما يمكننا تجاهل تصاعد العنف الذي يتعرض له جزء كبير من السكان، المضطرين للعيش في ظروف قصوى، نظراً لأن نقص الغذاء قد ازداد بشكل كبير منذ تولي طالبان السلطة”.

وأردفت السيناتورة، “اسمحوا لي أيضًا بالإشارة إلى أن المنطق الذي بموجبه تحتاج المساعدات الإنسانية لأفغانستان إلى التحدث مع حركة (طالبان) محفوف بالمخاطر للغاية”، وأن “تسليم المساعدات في أيديهم يعني أولاً وقبل كل شيء، اسعاف النظام الجديد، وتعزيز عنفه وانتهاكاته”.

وأوضحت كراكسي، أنه “كما نعلم من التجارب السابقة في المنطقة أيضاً ومن المنظمات التي تعمل ميدانيا، إن خطر عدم وصول المساعدات إلى السكان مرتفع، كما هي الحال بالنسبة لاستخدامها كأداة للضغط، وكسلاح سياسي ودعاية”.

وخلصت سيناتورة (فورتسا ايتاليا) إلى القول: “أعتقد أن على الأمم المتحدة أن تولي اهتمامًا وثيقًا لهذا الجانب أيضًا، كذلك لتجنب تكرار بعض الأعمال الوحشية التي وقعت في الماضي، على غرار ما حدث في العراق”.