كوبيش: الوضع في ليبيا لا يزال شديد الاستقطاب ولكن عدم إجراء الانتخابات قد يؤدي لصراعات

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- وصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا،، يان كوبيش، المناخ السياسي في ليبيا في ظل الانتخابات بأنه “لا يزال شديد الاستقطاب”، إلا أنه حذر في إحاطة عبر دائرة الفيديو أمام مجلس الأمن الاربعاء من أن عدم إجراء الانتخابات “يمكن أن يسفر  عن مزيد من الانقسام والصراع”، حاثا المجتمع الدولي على أن “يظل متحدا” في دعمه لها.

ووفق كوبيش، الذي أكد في خطاب إستقالته الاستعداد لمواصلة العمل كمبعوث خاص لفترة انتقالية، فإن “عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية والنيابية وكذلك الناخبين المسجلين يؤكد أن أبناء الشعب الليبي، من جميع أقطار البلاد، يتطلعون قدما للذهاب إلى صناديق الاقتراع وانتخاب ممثليهم ديمقراطيا.”، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للأمم المتحدة.

إلا أنه أردف “لكن في نفس الوقت، تستمر المعارضة الصريحة لإجراء الانتخابات على أساس الإطار القانوني القائم، حيث يواصل بعض القادة التشكيك في شرعية القوانين الانتخابية الصادرة عن مجلس النواب على أسس مختلفة وبالتالي التشكيك في شرعية العملية برمتها. كما أشار البعض إلى عدم توفر الظروف المواتية لإجراء الانتخابات”.

وقال كوبيش: “بالإضافة إلى ذلك، مع تقدم العملية تتصاعد التوترات بشأن أهلية بعض المرشحين الرئاسيين البارزين، إلى جانب الخوف من المواجهات المسلحة أو أن الإطار الحالي قد يعيد البلاد إلى الاستبداد.”

وحذر المبعوث الاممي المستقيل من “إن ليبيا لا تزال في منعطف دقيق وهش على طريقها نحو الوحدة والاستقرار من خلال صناديق الاقتراع”، مشيرا إلى أنه “مع اقتراب الانتخابات، ثمة مخاوف من أن تتحول الانقسامات السياسية والمؤسساتية الراسخة إلى مواجهة تغذيها المواقف المتشددة والخطاب التحريضي”.

وعلى الصعيد الأمني، قال كوبيش إنه “على الرغم من صمود وقف إطلاق النار، لا يزال وجود المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية والمرتزقة مدعاة للقلق الشديد بالنسبة إلى ليبيا والمجتمع الدولي، بما في ذلك دول المنطقة وخاصة جيران ليبيا”.