مراهق يُفجّر نفسه باجتماع لمعارضين سوريين ويقتل وزيراً بالحكومة المؤقتة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

deraa_isis
روما-أكدت مصادر طبّية في مدينة درعا، جنوب سورية، أن مُنفّذ العملية الانتحارية التي أودت اليوم (الخميس) بحياة مجموعة من الشخصيات المعارضة، السياسية والعسكرية، هو مراهق لا يتجاوز عمره الـ 15 عاماً. وقالت إن الأشلاء المتبقية تؤكد ذلك، ويحاول نفر من مقاتلي الجيش الحر في المنطقة تحديد هويته.

وأكّدت هذه المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “مقتل وزير الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة يعقوب العمار، ورئيس المجلس العسكري في المدينة غصاب العيد، ورئيس المخفر فادي الفشتكي، وأن من بين المصابين عصمت العبسي رئيس دار العدل في حوران، وإصابته حرجة، ومحمد المذيب رئيس مجلس محافظة درعا، وكلاهما يتلقيان العلاج في المشافي الميدانية القريبة”.

وكان تفجير قد أودى بحياة عدد من الشخصيات المُعارضة للنظام، خلال اجتماع لها في مبنى مخفر الشرطة في مدينة انخل بريف درعا جنوبي البلاد، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بعد أن استطاع مراهق لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره التسلل إلى المخفر وتفجير نفسه داخله أثناء اجتماعهم.

وقال ناشطون ميدانيون في المدينة “إن الدلائل الأولية تؤكد تورط تنظيم الدولة (داعش) في التفجير، حيث شهدت مناطق وأرياف درعا خلال الأشهر الماضية، أحداثاً أمنية متصاعدة كان السبب الرئيس فيها (خلايا نائمة) للتنظيم في محاولة للتخفيف من الضغط على معاقله في ريف درعا الغربي بمنطقة حوض اليرموك”.

وكانت مدن وبلدات محافظة درعا التي تسيطر عليها المعارضة السورية قد شهدت خلال الأشهر الماضية العديد من حوادث الاغتيال لقادة عسكريين، وبعض المعارضين في المجالس البلدية والإعلاميين. وتوجّه الاتهامات أحياناً لعناصر تنظيم الدولة، فيما توجّه أحياناً لفصائل معارضة ضمن سياق تصفية الخلافات البينية.