عباس: سنتوجه لمجلس الأمن في 2017، عام انهاء الاحتلال

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

MahmoudAbbas
نيويورك- شدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس على أن “الإستيطان غير شرعي جملة وتفصيلا”، معلنا عن مشاورات مع “دول عربية وصديقة” لطرح مشروع قرار حول “الاستيطان وإرهاب المستوطنين على مجلس الأمن. ونأمل ألا يستخدم أحد الفيتو”.

وشدد عباس، في خطابه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة “إننا لا نزال نعول على المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، ونخص بالذكر تلك الدول التي أجحفت بحقوق شعبنا في العمل على إنهاء محنته.
وقال “ندعو دول العالم التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك.إن من يؤمن بحل الدولتين عليه أن يعترف بهما وليس بدولة واحدة”.
وخاطب الرئيس الفلسطيني اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة، قائلا “ادعوكم لإعتماد عام 2017، عاماً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وشعبنا، ففي حزيران عام 2017، يكون قد انقضى نصف قرنٍ على هذا الاحتلال البغيض”. واضاف “أدعوكم لتبني قرار جديد بعد قرار رفع مكانة دولة فلسطين في العام 2012، وذلك بإعطاء حق تقديم وتبني القرارات للدول المراقبة”.

وتابع منوها “أطلب دعمكم للجهد الذي تبذله دولة فلسطين من أجل رفع مكانتها القانونية والسياسية وذلك من خلال إعطائها مسؤوليات إضافية لتولي رئاسة لجان ومجموعات دولية، علماً بأننا نواصل السعي من أجل نيل العضوية الكاملة في المنظمة الدولية”.
ولفت الرئيس الفلسطيني الى انه “مع انتهاء العام الحالي يكون قد مضى مئة عام على صدور وعد بلفور، وسبعون عاماً على نكبة شعبنا الفلسطيني، وخمسون عاماً على احتلال إسرائيل للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة”.
واضاف “لذلك ندعو بريطانيا وفي الذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم أن تستخلص العبر والدروس، وأن تتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية والسياسية والمادية والمعنوية لنتائج هذا الوعد بما في ذلك الاعتذار من الشعب الفلسطيني لما حل به من نكبات ومآس وظلم، وتصحيح هذه الكارثة التاريخية ومعالجة نتائجها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

ودعا “جميع دول العالم دعم عقد المؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية هذا العام”، وقال “فإذا لم يكن هناك مؤتمر دولي للسلام ولا مفاوضات مباشرة، فكيف يصنع السلام”.