الائتلاف الوطني: ضرب أحياء حلب المحاصرة يقوض فرص الحل السياسي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Coalizione opposizione02روما- وصف قيادي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “هجوم قوات الأسد والميليشيات المقاتلة إلى جانبه على أحياء حلب الشرقية المحاصرة” بأنه “انتهاك للقرارات الدولية وتقويض لفرص الحل السياسي”.

وحسب ناشطين، قد تعرضت معظم أحياء حلب المحاصرة لأكثر من ستين غارة منذ فجر اليوم، أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين شخصا، تمهيدا لهجوم بري على أحياء تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

وفي تصريح نشره المكتب الإعلامي للإئتلاف الوطني، أشار أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف، رياض الحسن إلى أن “عودة القصف العشوائي وحصار السكان وتجويعهم لإجبارهم على الهجرة هو جريمة حرب يجب أن يحاسب عليها نظام الأسد، لافتاً إلى أن صمت المجتمع الدولي عن كل تلك الانتهاكات لم يعد مقبولاً”.

ونوه الحسن بـ”إن استهداف المراكز الحيوية هو عمليات إرهابية ممنهجة يستخدمها النظام لشل حركة المدينة، تمهيداً لإضعاف الثوار ومن ثم التوقيع معهم على مصالحات جزئية خارجة عن نطاق العملية السياسية تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة كما حدث مع سكان مدينة داريا بريف دمشق”.