مسؤولون أوروبيون وأطلسيون يصفون بيريز بـ”رجل السلام”

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
شيمون بيريز
شيمون بيريز

بروكسل – توالت ردود الفعل الأوروبية والأطلسية على وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، عن عمر يناهز الـ93 عاماً.

وثمن المسؤولون الغربيون في بيانات وتغريدات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما وصفوه بـ”المثل الفريد الذي قدمه بيريز للعالم”، وحسب كلام الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، “لم يفقد السيد بيريز قط الأمل بالسلام، ولم  يتوقف عن العمل لتحويل هذا الأمل إلى حقيقة”.

واعتبرت موغيريني، أن أفكار وتوجهات بيريز نحو الحوار والسلام شكلت وتشكل مصدر إلهام لها شخصياً وللكثير من الناس. وأضافت “سنذكر السيد بيريز باستمرار بفضل تصميمه على المصالحة والحوار وعمله لبلورة حل الدولتين”.

أما الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتبنرغ، فقد رأى أن بيريز قد لعب دوراً فريداً في تاريخ إسرائيل والشرق الأوسط.

وجاء تعليق رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل في السياق نفسه، حيث وصف بيريز بـ”المهندس الحقيقي للسلام”، فقد “عمل بيريز طيلة مسيرته على تكريس سياسات سلمية، وتعزيز التعايش في أكثر مناطق العالم اضطرابا”.

وأضاف ميشيل أن العالم سيذكر بيريز دائماً بسبب تصميمه على تثبيت التعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان بيريز قد حاز على جائزة نوبل للسلام عام 1994 إلى جانب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين، عقب توقيع اتفاقيات أوسلو للسلام.
ويعرف عن بيريز عمله العسكري والسياسي الطويل الأمد لصالح دولة إسرائيل، إذ لعب في عام 1947 دوراً هاماً في تسليح ما كان يعرف وقتها بعصابات الهاجاناه، التي شكلت نواة الجيش الإسرائيلي فيما بعد.

وارتكتب هذه العصابات الكثير من المجازر والجرائم بحق المواطنين العرب، وذلك لتثيبت الوجود الإسرائيلي في مناطق المستولى عليها عام 1948. لكن الرجل غير موقفه السياسي بشكل جذري بعد عقود، إذ أصبح من أكبر دعاة السلام والقائلين بضرورة تقديم تنازلات للفلسطينيين.