فرنسا: مخاوف من إعادة تأهيل الأسد ونستبعد تطبيع العلاقات

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كاثرين كولونا

بروكسل ـ أعربت فرنسا على لسان وزيرة خارجيتها كاثرين كولونا، عن “القلق من ناحية إعادة تأهيل الرئيس السوري بشار الأسد من قبل جامعة الدول العربية”، واستبعدت، “تطبيع العلاقات مع النظام السوري الذي لم يظهر أي ميل للمصالحة في البلاد”، في الوقت الحالي على الأقل.

وفي مداخلتها أمام مجلس الشؤون الخارجية الملتئم ببروكسل الإثنين، أضافت كولونا، أن سورية لا تزال “عنصرًا لزعزعة الاستقرار بالنسبة لبلدان عديدة تأثرت بحربها الداخلية”، وكذلك “من ناحية الجهات الأجنبية المختلفة الموجودة في البلاد”.

وشددت الوزيرة الفرنسية، على “ضرورة مكافحة إمكانية الإفلات من العقاب على الجرائم التي ارتكبها”، نظام الأسد.

وبشأن أوكرانيا، ذكرت الوزيرة الفرنسية، أن بلادها “مستعدة مع شركاء أوروبيين آخرين، للمساهمة بتدريب الطيارين الأوكرانيين على استخدام طائرات (إف ـ 16) المقاتلة”. وتحدثت عن “حزمة مساعدات جديدة” لأوكرانيا “بدون محرمات ولا تستبعد أي شيء”، مبينةً أن “احتياجات الأوكرانيين في الوقت الحالي تتعلق بالذخيرة والمركبات”.

كما أشارت الوزيرة الفرنسية إلى حزمة جديدة من “العقوبات ضد روسيا”، والتي يجب “اعتمادها في حزيران/يونيو المقبل، بهدف ممارسة مزيد من الضغط على موسكو”.