وزير الداخلية البلجيكي: حددنا هوية 57 عنصراً مهدِداً للدولة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون
وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون

بروكسل – كشف وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون، النقاب عن وجود 57 شخصاً يشكلون تهديداً لأمن الدولة في إحدى بلدية مولنبيك، وهي من أكبر بلديات العاصمة بروكسل.

واشتهرت بلدية مولنبيك في الأشهر الأخيرة بسبب وجود صلات بين سكانها وبين العناصر الإرهابية التي إرتكبت كل من هجمات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، وهجمات بروكسل في 22 آذار/مارس هذا العام.

وكان يامبون قد أعلن عن مخططه هذا بعد هجمات بروكسل، والذي يهدف بالأساس منع تحويل بلدية مثل مولنبيك وبلديات أخرى إلى مناطق خارجة  عن سلطة القانون.

وأضاف أن التعاون بين الشرطة والأجهزة الأمنية هو الذي أدى إلى تحديد هويات هؤلاء الأشخاص، “تتم متابعتهم بشكل مكثف من قبل السلطات المختصة”، حسب كلامه.

وأشار أن مخططه، الذي يُنفذ بالتنسيق بين الوزارة والسلطات البلدية والشرطة والاستخبارات، قد أدى أيضاً إلى شطب أسماء 600 شخص من سجلات البلدية نفسها، ما يعني حرمانهم من حقوقهم الاجتماعية.
واعتبر يامبون أن هذا المخطط قد أعطى ثماره حتى الآن، “سيتم توسيعه ليشمل خمس بلديات أخرى”.
وحول الأشخاص الـ57، الذين يهددون أمن الدولة، فهم، بحسب يامبون، مجموعة من المقاتلين السابقين الذي عادوا من سورية، ومجموعة أخرى يتبنى أفرادها أفكاراً متطرفة عنيفة، “نعتقد أن هؤلاء يريدون الذهاب إلى سورية”.

يذكر أن هذا المخطط يسمح أيضاً للسلطات البلدية والشرطة بالتدقيق ومعاينة عمل الجمعيات الأهلية والمساجد والمنظمات الإسلامية الأخرى.

وكانت السلطات البلدية والفيدرالية  البلجيكية قد واجهت انتقادات عنيفة بسبب ما وُصف بالتراخي في معالجة ظواهر التطرف الإسلامي التي انتشرت في العديد من مناطق البلاد، وأدت إلى وجود بيئات حاضنة للإرهابيين.