رئيس أساقفة إيطاليا: لا لمجتمع الخوف من المهاجرين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الكاردينال ماتيو ماريا تزوپّي

الفاتيكان ـ استنكر رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين، الكاردينال ماتّيو ماريا تزوپّي، حقيقة أن “الترحيب بالحياة الناشئة يسير بالتوازي مع الأبواب المغلقة بوجه اللاجئين والمهاجرين”. وحذّر من أنه “مجتمع الخوف المحزن”، ذلك الذي نعيش فيه.

وقال الكاردينال تزوپّي في معرض تقديمه أعمال الجمعية العامة السابعة والسبعين للأساقفة في الفاتيكان، إن “إغلاق الأبواب أمام من يطرقها طلباً للعون هو في النهاية، المنطق نفسه الذي يتبعه أولئك الذين لا يفسحون مجالاً لحياة جديدة في منازلهم”.

وأشار رئيس الأساقفة إلى أنه “بعد كل شيء، إننا نحتاج إلى المهاجرين للعيش: الشركات والعائلات والمجتمع يطلبونهم. دعونا لا نزرع العوائق بإلقاء ظل قاسٍ على طريقهم في بلادنا! هناك مستوى من الصعوبات البيروقراطية التي تجعل عملية الاندماج، لم شمل الأسرة والوقت الطويل اللازم للحصول على تصاريح الإقامة أمراً صعباً”.

وذكر الكاردينال أنه “في حين يتم تجاهل الاعتراف بمؤهلات المهاجرين وهي قيمة للأمة أيضاً، أو إرجاء اتخاذ قرار بشأن حق الجنسية بالدراسة، في غضون ذلك، يبقى مرسوم تنظيم شؤون المهاجرين لعام 2020 ينتظر أن يكتمل جزئيًا، وهذا لا يوفر الأمن، بل على العكس من ذلك، يعبر عن انعدامه بالنسبة لنا”.

ومن هنا أطلق تزوپّي النداء: “دعونا نتبنى كلمات الأب الأقدس التي أطلقها من القلب بشأن حادث غرق سفينة مهاجري كوترو، عند لقائه لاجئين وصلوا إلى أوروبا عبر الممرات الإنسانية في 18 آذار/مارس الماضي: ما كان ينبغي لتلك السفينة أن تغرق، ويجب بذل كل ما هو ممكن لمنع حدوث ما يماثله مرة أخرى”. واختتم بالقول: “إنها كلمات جادة، مؤلمة وتتطلب الالتزام”.