وزير الدفاع البلجيكي ينفي مسؤولية بلاده عن مقتل مدنيين شمال سورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ستيفن فان دي بيت
ستيفن فان دي بيت

بروكسل – نفى وزير الدفاع البلجيكي ستيفن فان دي بيت، بشكل قاطع أي مسؤولية لطائرات إف 16 البلجيكية عن مقتل ستة مدنيين وجرح آخرين، خلال هجمات بقيادة التحالف الدولي استهدفت منطقة قرب مدينة حلب (شمال سورية).

وشدد فان دي بيت، الذي كان يدلي بتصريحات صباح اليوم لإذاعة (في، آر، تي) الناطقة بالهولندية، على أن طائرات إف 16 البلجيكية لم تكن تحلق في تلك المنطقة ليلة الثلاثاء لدى وقوع الهجوم.
ويأتي الاتهام من قبل وزارة الدفاع الروسية، والتي أصدرت بياناً أكدت فيه أن طائرات بلجيكية تابعة للتحالف الدولي كانت تقوم بمهمة قرب حلب وقامت بقصف منطقة مأهولة، ما أدى لمقتل ستة مدنيين على الأقل وجرح أربعة آخرين، وقال بيان لموسكو “لم تكن طائراتنا أو الطائرات السورية”.
وكانت موسكو طالبت واشنطن بتوضيحات حول الحادث، بما أنها معنية بقيادة عمليات التحالف الدولية ضد تنظيم (الدولة الإسلامية).

وعلق وزير الدفاع البلجيكي بالقول “على الرغم من أننا لا نعطي أية معلومات عن الأماكن التي ننفذ مهمات في سمائها، لكننا نؤكد أن طائراتنا لم تحلق فوق المنطقة المذكورة”.

وحرص الوزير البلجيكي على التأكيد أن بلاده تحترم القوانين الدولية وتعمل، في إطار التحالف الدولي على تجنب المدنيين، إذ قال “لا يمكن ترك أي مكان للشك، قبل أن ننفذ أي ضربة تتأكد القيادة العامة أن الهدف عائد 100% لتنظيم (داعش)، ويستطيع طيارونا اتخاذ القرار أيضاً”.

وذهب الوزير إلى حد إتهام موسكو بتلفيق مثل هذه الاتهامات، قائلا إنها “من أجل زعزعة الثقة وزرع الخلاف بين أطراف التحالف الدولي”. لكنه نفى في الوقت نفسه أن يكون لهذا “التراشق” أي أثر على العلاقات الدبلوماسية بين بروكسل وموسكو.

وتشارك 6 طائرات بلجيكية حربية من طراز إف 16 في عمليات التحالف الدولي ضد داعش في العراق  وسورية، حيث تضطلع، كما تقول المصادر المحلية هنا، بمهمة الاستطلاع بشكل رئيسي.

كما يتواجد فريق بلجيكي لتدريب القوات العراقية في بغداد، وحسب المصادر نفسها، فإن “جنودنا لا يتواجدون في الميدان”.