ناصر القدوة: الفلسطينيون قد يقبلوا قوة عربية متعددة الجنسيات في غزة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ناصر القدوة

روما-لم يستبعد القيادي الفلسطيني البارز ناصر القدوة أن يقبل الفلسطينيون “قوة عربية متعددة الجنسيات في غزة مع بعض الضمانات”، لمرافقة المرحلة الانتقالية، أي “قوة ليست قتالية لديها تفويض من القمة العربية أو مجلس الأمن لفترة قصيرة ومهمتها الرئيسية هي استعادة الأرض من الإسرائيليين وإعادتها إلى الفلسطينيين”.

وقال القدوة، في مقابلة نشرتها صحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطالية الجمعة إنه “بعد الحرب ستكون هناك حكومة إسرائيلية جديدة، وقيادة فلسطينية جديدة، وحماس جديدة”، مشددا على أنه “ينبغي على إسرائيل أن تنسحب، فلا يمكن أن يكون هناك احتلال جديد للقطاع، أو تقليص أراضيه أو تقسيمه إلى قسمين”.

وأضاف القيادي الفلسطيني وزير الخارجية الأسبق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “الحصار يجب أن ينتهي”، كما أن “هناك حاجة إلى تشكيل حكومة فلسطينية واحدة جديدة في غزة والضفة الغربية على أساس الإجماع الوطني”.

وأشار القدوة إلى أنه يمكن إجراء الانتخابات الفلسطينية “بمجرد أن يبدأ السكان في العيش بشكل طبيعي مرة أخرى. وسيكون هذا أيضًا السبيل لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، الوحيدة التي يمكنها ضمان الوحدة والتمثيل للفلسطينيين”، كما تحدث أيضا، وفق الصحيفة الإيطالية، عن “حماس مختلفة، بشخصيات مختلفة ومواقف سياسية مختلفة” بعد انتهاء الحرب الحالية، مشيرا إلى أن الحركة التي تسيطر على القطاع كانت “وافقت قبل الحرب على وثيقة قبلت فيها بدولة فلسطين في حدود 1967”. وقال “لقد تلقيت تأكيدات بأن هذا لا يزال هو موقفها”.