إيطاليا: التزام مشترك مع المبشرين في أفريقيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مؤتمر “الفرد في المركز” للإرساليات الإيطالية

روما ـ أكدت إيطاليا على لسان وزير خارجيتها أنطونيو تاياني، أن “هناك التزاماً مشتركاً بين الحكومة ونشاط المبشرين الذين، يعملون في أماكن مثل أفريقيا وأمريكا الجنوبية وحيث تدور الحروب”.

وقال نائب رئيس الوزراء في كلمته الافتتاحية لمؤتمر الإرساليات الإيطالية بعنوان “الفرد في المركز”، الملتئم في مقر وزارة الخارجية، قصر (فارنيزينا) الخميس، إن “إيطاليا بلد ملتزم بالانفتاح، ورائد إيجابي في العالم، وحكومتنا مبنية على قيم مثل مركزية الفرد”، فضلا عن “سياستنا الخارجية، التي يساعد جيشنا في إطارها أولئك الذين يعانون، ويعمل لأجل السلام في لبنان وأفريقيا”.

وذكر الوزير تاياني، أن “حملة السلام هم المبشرون الذين يعملون بحماس والتزام، والذين علينا أن نكون ممتنين لهم على ما يفعلونه في العالم، وبشكل خاص في أفريقيا، حيث يقدمون المساعدة، يوفرون المياه، خدمات الصحة والسلام”، كما “يحاولون ممارسة الوساطة باذلين تضحيات كثيرة ومتعرضين للمخاطر”.

وأضاف وزير الخارجية، أن “المرسلين الإيطاليين نخبة رائدة لنقل صورة بلادنا. إنهم قدوة في كل مكان، يحملون لغتنا وسياستنا الخارجية في أرجاء العالم. إنهم جزء من مشروع مشترك، وقد قررت الحكومة الاستثمار كثيراً في أفريقيا مع خطة ماتّيّ”.

وأشار نائب رئيس الوزراء، أن هذه الخطة “ينبغي أن تكون أكثر شمولا، لتصبح استراتيجية للنمو معا، حتى لا يتم استعمار أفريقيا وعسكرتها مرة أخرى، بل تفضيل نموها بفضل مواردها الخاصة”، كما “لابد من حل مشكلة الهجرة بطريقة استراتيجية وبناءة أيضاً، وبناء مسارات تسمح بنمو القارة الإفريقية”.

وذكر تاياني، أن “مشاكل مثل تغير المناخ، تدفع العديد من الرعاة إلى التجنّد أيضاً، كما أن هناك أوجه قصور هيكلية مثل المستشفيات والحروب القاسية، ناهيك عما يحدث في الشرق الأوسط”. ولفت إلى أن “هناك مشاكل تتعلق بالمخدرات، كما هي الحال في جنوب أفريقيا”، لذا “يجب علينا منع المتاجرين بالبشر من استغلال الناس، بما في ذلك تهريب المخدرات والأسلحة”.

وخلص رئيس الدبلوماسية الإيطالية الى القول، إن “هذه السلسلة يجب اجتثاثها من الجذور، وهذه هي طريقتنا في ممارسة السياسة الخارجية إلى جانب شعبنا”، مبيناً أن “الإرساليات جزء من سياستنا الخارجية، وسياسة للسلام ودعم التعايش”.