بوريل: عواقب تهديد الملاحة بالبحر الأحمر تتجاوز الخسائر الاقتصادية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- في خطابه أمام المنتدى الوزاري للاتحاد الأوروبي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، أشار جوزيب بوريل إلى أن تعطيل حرية الملاحة في البحر الأحمر له “عواقب تتجاوز الخسائر الاقتصادية، فالأمر لا يتعلق فقط ببضعة أيام  أو ببضعة دولارات أكثر، بل يتعلق بالسلام والاستقرار”.

وأشار منسق الدبلوماسية الاوروبية، حسب النص الذي بثته المفوضية، إلى أن “البحر الأحمر هو شريان تجاري حيوي يربط أوروبا ومنطقة المحيط الهادئ-الهندي”، حيث “تقوم شركات الشحن الكبرى بإعادة توجيه حركة المرور البحرية حول رأس الرجاء الصالح، ونتيجة لذلك، تطول حركة الشحن بين أوروبا وآسيا بنحو 10 أيام”.

وقال “عشرة أيام تعني حوالي 6000 كيلومتر، وهي مشكلة حقيقية لنموذج أعمالنا ولأمن الإمدادات وحرية الملاحة”.

وأردف بوريل “لهذا السبب، نعمل بنشاط مع شركائنا الدوليين لاستعادة الأمن البحري في البحر الأحمر. نحن نحرز تقدمًا في العمل على عملية بحرية جديدة نطلق عليها اسم  (ASPIDES)، وهو اسم قديم باللغة اليونانية للإشارة إلى الدرع”.

وشدد “هذا الدرع سيكون دفاعيًا بحتًا” ومهمته تكمن “حصرا، في حماية السفن التجارية، وردع الهجمات وتعزيز الوعي بالأوضاع البحرية. هدفنا ليس شن أي نوع من الهجوم، ولكن الدفاع فقط”.

واشار بوريل إلى نشر المهمة البحرية “بسفن وأصول جوية سيكون بما يتناسب مع التهديد الذي نواجهه”، وقال: “لن تقوم المهمة بأي عملية على الأرض، فقط لحماية الملاحة في البحر”، معربا عن الامل على نيلها الضوء الأخضر خلال مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي في 19 شباط/فبراير الجاري.