الاتحاد الأوروبي ينتقد “عدم تكافؤ الفرص” في الانتخابات الباكستانية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- أعلن الاتحاد الأوروبي أنه “أحيط علما بانتهاء عملية الاقتراع في الانتخابات العامة التي جرت في 8 شباط/فبراير في باكستان، بعد عدة أشهر من التأجيل وعدم اليقين، وفي سياق بيئة أمنية متوترة”، واصفا إسلام أباد بـ”الشريك المهم”.

وأشار في بيان الجمعة منسوب للمثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل إلى “إن مشاركة الشعب الباكستاني في ممارسة حقه في التصويت، على الرغم من العوائق النظامية التي لا تزال تواجهها النساء والأقليات، تظهر الالتزام بالديمقراطية وسيادة القانون”.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن “الترحيب بزيادة عدد النساء المسجلات للتصويت مقارنة بالانتخابات الأخيرة”، مبديا في ذات الوقت “الأسف لعدم وجود تكافؤ الفرص بسبب عدم قدرة بعض الجهات السياسية الفاعلة على خوض الانتخابات”، فضلا عن “قيود على حرية التجمع والتعبير سواء عبر الإنترنت أو خارجه ومزاعم تدخل شديد في العملية الانتخابية، بما في ذلك اعتقال ناشطين سياسيين”.

وأضاف البيان “لذلك ندعو السلطات المعنية إلى ضمان إجراء تحقيق كامل وفي الوقت المناسب في جميع المخالفات الانتخابية المبلغ عنها وتنفيذ التوصيات الواردة في تقرير بعثة خبراء الاتحاد الأوروبي”.

وشدد البيان على أن “الاتحاد الأوروبي يعلق أهمية قصوى على التعددية السياسية، والقيم الديمقراطية، ووسائل الإعلام المستقلة، والمجتمع المدني النابض بالحياة، واستقلال القضاء، والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، التي تعتبر أساسية لإجراء انتخابات ديمقراطية”.

وحث التكتل الموحد “جميع الأطراف السياسية الفاعلة في باكستان إلى الدخول في حوار سلمي وشامل يهدف إلى تشكيل حكومة مستقرة واحترام حقوق الإنسان بما يتماشى مع دستور جمهورية باكستان الإسلامية، وكذلك مع المعاهدات الدولية التي انضمت إليها باكستان”.