البابا: أشخاص عديدون يفتقرون اليوم لحق الرعاية الصحية وبالتالي الحق بالحياة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ ذكّر البابا فرنسيس بوجود أشخاص عديدين اليوم، محرومين من الحق في الرعاية الصحية وبالتالي الحق في الحياة، لاسيما ضحايا الفقر المدقع والحروب عندما تُنتهك حقوق الإنسان الأساسية.

وسلط البابا الضوء بعد تلاوته التبشير الملائكي في ساحة الفاتيكان يوم أمس الأحد، على “طريقة جميلة لعيش المحبة، متحدثاً عن جمال اللقاء مع أشخاص يقولون كلاما موزوناً، وأسخياء في التصرف، لا يكترثون لحب الظهور، ويكونون مستعدين دوماً للخدمة، وجاهزين للإصغاء، فكم جميل أن يكون لدينا أصدقاء وصديقات مستعدون دوماً لمساعدتنا في أية لحظة”.

وشدد فرنسيس على أن “هذه الأعمال الملموسة تكتسب أهمية أكبر في عالمنا اليوم الذي تتنامى فيه العلاقات الافتراضية”. وذكّر بأنه “في ضوء الكتاب المقدس، لاسيما في رسالة القديس يعقوب، تحتاج المحبة إلى أعمال ملموسة، إلى الحضور وإلى التلاقي وإلى تكريس الوقت. ولا يمكن أن تقتصر المحبة على الكلمات المنمقة، وعلى الصور وعلى الرسائل القصيرة المتسرعة”.

وقال البابا إنها “أدوات مفيدة لكنها ليست كافية ولا يمكن أن تحل مكان الحضور الملموس”. وطلب من المؤمنين أن “يسألوا أنفسهم ما إذا كانوا يصغون للأشخاص، ومستعدين لتلبية مطالبهم، أو أنهم يختلقون الأعذار ويختبئون وراء عبارات فارغة لا تجدي نفعا. ومتى كانت آخر مرة زاروا فيها شخصا وحيداً أو مريضاً أو غيّروا مشاريعهم ليستجيبوا لطلب المساعدة”. وسأل “العذراء مريم أن تساعدنا على أن نكون دوماً مستعدين لممارسة المحبة بطريقة ملموسة”.

وذكّر البابا بـ”الاحتفال هذا الأحد باليوم العالمي للمريض الذي يسلط الضوء هذا العام على العلاقات في المرض”، مشيرا إلى أن “المرضى يحتاجون إلى قرب أحبائهم منهم والعاملين الصحيين”، وأن “هذا ما يعملنا إياه يسوع في الإنجيل”، ومعرباً عن قربه وقرب الكنيسة كلها من جميع المرضى، قال إن “نهج الله هو القرب والرأفة والحنان”.

ودعا فرنسيس إلى “الصلاة من أجل أوكرانيا، من أجل إسرائيل وفلسطين وميانمار وجميع الشعوب التي تتألم بسبب الحروب. ثم حيا وفود الحجاج والمؤمنين القادمين من إيطاليا وبلدان عدة وطلب منهم أن يصلوا من أجله”.