محلل سياسي: لبنان سيكون الجبهة الجديدة مخاطراً بدفع الثمن الأعلى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مهند الحاج علي

روما ـ بيروت ـ رأى محلل سياسي، أن “لبنان سيكون الجبهة الجديدة”، للنزاع في منطقة الشرق الأوسط.

وفي مقابلة مع صحيفة (لا ستامبا) الإيطالية الخميس، حلل نائب مدير الأبحاث في مركز مالكولم كير كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، مهند الحاج علي، الأزمة الراهنة ومخاطر دفع لبنان ثمن التصعيد، قائلا، إن “إشراك بلادنا هو أحد الخيارات المطروحة على طاولة بنيامين نتنياهو للرد على الهجوم الإيراني”.

وأضاف أن “هناك قوى داخل إسرائيل تدفع بأن تبقى الأولويات هي العملية على قطاع غزّة والجبهة الشمالية، أي جنوب لبنان، وتحقيق الأهداف على هاتين الجبهتين، بدلا من توسيع الصراع إلى مواجهة مباشرة مع إيران”.

وأشار الخبير السياسي، إلى أنه “من هذا المنظور، يمكن أن يكون الهجوم الإيراني بمثابة ذريعة لسعي إسرائيل إلى تصعيد التوترات مع حزب الله، وتهدد إسرائيل منذ أشهر بشن عملية واسعة النطاق في لبنان إذا لم ينسحب حزب الله من الحدود الجنوبية للسماح لعشرات آلاف المدنيين النازحين بالعودة إلى ديارهم بأمان”.

وتابع الحاج علي، أنه “بالتحليل من ناحية لبنان، فقد أظهر حزب الله ضبط نفس في ردوده، أكد علناً أنه لا يريد صراعاً شاملاً، حاول تجنب سقوط ضحايا من المدنيين الإسرائيليين، واختار الأهداف بدقة أثناء محاولته حصر منطقة العمليات. هذا حتى الآن”.

واسترسل: “إذا قرر الجميع التشدد أو التزام الصمت، فسيكون هناك ثمنًا يجب علينا أن ندفعه جميعاً فيما يتعلق بالضحايا المدنيين، ومن ناحية الإجماع الداخلي (وبشكل خاص فيما يتعلق بحزب الله) والإجماع الدولي لصالح إسرائيل”.