مجموعة السبع: تعزيز الشراكة مع منطقة المتوسط وأفريقيا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

كابري- قال وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية إنهم سيواصلون “تعميق الشراكة مع البلدان الأفريقية والمنظمات الإقليمية، بما فيها الاتحاد الأفريقي” مرحبين بمشاركة الاخير في اجتماعات مجموعة العشرين كعضو دائم.

وأشاروا في بيانهم الختامي الجمعة لاجتماعهم في مدينة كابري الإيطالية إلى أن “الشراكة بين مجموعة السبع وأفريقيا تسترشد أهداف خطة الاتحاد الأفريقي 2063 وخطة 2030 للتنمية المستدامة ومؤتمر باريس”.

ولفت البيان إلى أن “نقاط الضعف المتعلقة بالديون تحديا كبيرا”، معلنين بهذا الصدد عن دعمهم “بشكل كامل لجهود مجموعة العشرين لتحسين تنفيذ ‘الإطار المشترك’ بطريقة يمكن التنبؤ بها وفي الوقت المناسب ومنظمة ومنسقة، مما يوفر الوضوح للمشاركين”، مدركين “أهمية الحلول الفعّالة وطويلة الأجل، وتعزيز التنسيق بين الدائنين الرسميين الثنائيين والدائنين من القطاع الخاص”.

وقال الوزراء: “نكرر التزامنا بدعم الحكومات الأفريقية في معالجة الظروف التي تؤدي إلى الإرهاب والتطرف العنيف وعدم الاستقرار، مع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون”، مشددين على أن “التنمية والديمقراطية يعززان بعضهما البعض، ونحن نؤكد على أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة لتلبية احتياجات المواطنين وتوقعاتهم”.

وأضاف البيان “نؤكد مجددا على شراكتنا القوية من أجل التحولات الخضراء العادلة إلى صافي انبعاثات صفرية باعتبارها جوهر التنمية المستدامة، ونحن على استعداد لضخ زخم جديد في السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

واعتبروا “إن عواقب العدوان الروسي واستغلال الإمدادات الغذائية وموارد الطاقة كسلاح أثرت بشكل ملحوظ على العديد من البلدان الضعيفة، لا سيما في أفريقيا”، ومن هذا المنظور، فإن “الحرب التي تخوضها روسيا لا تثبت أنها ضد أوكرانيا فحسب، بل حرب ضد أفقر الناس وأكثرهم ضعفاً في العالم.

وأعرب رؤساء دبلوماسية مجموعة السبع عن “القلق إزاء أنشطة مجموعة فاغنر المدعومة من الكرملين وغيرها من القوى الناشئة المدعومة من روسيا، والتي تنتج تأثيرا مزعزعا للاستقرار، لا سيما في شمال أفريقيا، ووسط أفريقيا، ومنطقة الساحل”، مطالبين بـ”محاسبة جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان”.

وزاد البيان: “نؤكد مجددا على شراكتنا القوية من أجل التحولات الخضراء العادلة إلى صافي انبعاثات صفرية باعتبارها جوهر التنمية المستدامة، ونحن على استعداد لضخ زخم جديد في السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.