وزير الداخلية الإيطالي: حذر لا قلق من الإرهاب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، أنه من ناحية أخطار الهجمات التي يشنها الإرهاب الدولي: “نحن منتبهون قبل كل شيء، لكننا لسنا قلقين”.

وأشار الوزير بيانتيدوزي، في مقابلة مع لا صحيفة (لا ستامبا) الإيطالية، الإثنين: إلى أنه فيما يتعلق بالأجواء التي تسود الجامعات الإيطالية، “هناك اهتمام قوي وليس قلقاً”، فـ”من الضروري مراقبة ألا يتم اختراق أو استغلال أي تظاهرة سلمية، بهدف إعادة فرض أنماط المعارضة العنيفة”.

وأضاف الوزير، أن “الجامعات والشباب الذين يلتحقون بها كانوا دائماً رواد أفضل تطور للتفكير النقدي، لكنني أتفق مع وزيرة (التعليم العالي والبحث العلمي أنّاماريا) بيرنيني على ضرورة الحفاظ على مناخ سلمي داخل الجامعات”.

ووفقاً للوزير، فـ”لن تكون هناك ضرورة لتغيير قواعد النظام العام لإدارة الاحتجاجات في الجامعات”، إذ “ليس من المنطقي تخيل ذلك وليس في نية وزارة الداخلية تغيير قواعد إدارة النظام العام فيها، أو أي ميل لتقييد حرية التظاهر”.

وأوضح بيانتيدوزي، أن على طاولة البحث في البرلمان “لا يوجد سوى تشديد العقوبات على من يرتكب أعمال عنف ضد ممثلي قوى حفظ الأمن، لكن ذلك لا يؤثر على حرية التظاهر. فالعنف لا علاقة له بالحريات”.

وفيما يتعلق بالمظاهرات، أشار الوزير إلى أنه “ليس هناك سبب للذعر، لكن على الجميع أن يقوموا بدورهم. فالنظام العام لا يُفرض، بل يتم الحفاظ عليه، أولا وقبل كل شيء بفضل الشعور بالمسؤولية لدى المتظاهرين”.

أما من ناحية مخاطر ملموسة ما قد يواجهها اليهود الإيطاليون، فقد أشار بيانتيدوزي إلى أنه “تم اتخاذ جميع المبادرات الممكنة على صعيد الوقاية. لكن المشكلة ذات طبيعة ثقافية قبل كل شيء. يجب أن نكون حذرين من أن يستغل أحد ما الصراع في قطاع غزّة، أو القرارات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية لإحياء الجدل القديم المناهض للصهيونية أو النظريات المعادية للسامية”.