مسؤول فاتيكاني: الإرهاب ليس حلاً لأي صراع

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ أكد مسؤول فاتيكاني، أن “الإرهاب ليس حلاً لأي صراع”، لإنه “عمل ينطوي على ازدراء تام للحياة البشرية ولا يمكن لأي دافع، ناهيك عن أن يكون سياسياً أو دينياً، أن يبرره”.

وفي حديثه خلال الاحتفال بالذكرى الـ76 لاستقلال إسرائيل، الذي روجت له السفارة الإسرائيلية لدى الكرسي الرسولي، وأقيم بالمتحف اليهودي في روما، أكد أمين السر الفاتيكاني للعلاقات مع البلدان والمنظمات الدولية، المونسنيور پاول ريتشارد غالاغر، تضامنه والبابا فرنسيس إزاء “الهجوم الإرهابي المروع الذي شنته حركة (حماس) والميليشيات الأخرى في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضد الشعب الإسرائيلي”.

وذكّر المسؤول بالكرسي الرسولي، أن هذا الهجوم “تسبب بمقتل مئات الأشخاص، من بينهم مواطنون عديدون من اليهود، الذين تعرضوا للقتل بوحشية، الاغتصاب أو السجن”، بعد أن “تم أخذهم رهائن بشكل وحشي”.

وفي معرض حديثه عن “الرد العسكري الإسرائيلي العنيف في قطاع غزّة”، أشار المونسنيور غالاغر إلى أنه “مع ذلك، يسعى الكرسي الرسولي من ناحية، جاهداً لفهم دوافع ووجهات نظر الجميع، ومن ناحية أخرى، ليؤكد أن المبدأ الأساس للإنسانية، لا ينبغي أبدا أن يتم التخلي عنه أو حجبها بالاستراتيجيات العسكرية، وإلا فإن مبدأي الضرورة والتناسب سيتعرضان للخطر حتما”.