المركزي الإيطالي: تسارع قوي لحوادث الأمن السيبراني عام 2023

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المصرف المركزي الإيطالي بانكا ديتاليا

روما ـ أعلن المصرف المركزي الإيطالي (بانكا ديتاليا)، أن “القطاع المالي يُعدّ هدفًا مميزًا لمجرمي الإنترنت، نظرًا لتكنولوجيته العالية، الترابط القوي بين مشغلي المجتمع المالي، الوطني والعالمي، وكذلك بسبب القيمة الاقتصادية والاستراتيجية للوظائف التي يؤديها”.

وفي كلمته الافتتاحية لمؤتمر حول الأمن السيبراني، الذي نظمه المركزي الإيطالي بالتعاون مع اتحاد (CERTFin) المختص بمنع الجرائم الإلكترونية والتحليل المعمق للقضايا الأمنية في القطاع المصرفي، واتحاد المصارف الإيطالية (Abi)، قال نائب المدير العام لـ(بانك إيتاليا)، باولو أنجيليني، إن “التقارير المرسلة إلى بنك إيطاليا من قبل البنوك ومقدمي خدمات الدفع تؤكد التسارع القوي في عدد الجرائم السيبرانية العام الماضي”، إذ “سُجّل 30 بلاغاً عن هجمات، مقابل 13 في عام 2022”.

وبشكل أكثر تحديدًا، أوضح المسؤول المصرفي، أن “البلاغات الأكثر شيوعًا كانت تتعلق بتوفر الخدمات المقدمة للعملاء، أو ما يسمى بهجمات رفض الخدمة، والتي يتم تنفيذها أحيانًا بواسطة أشخاص يبدو أنهم منسوبون إلى حكومات دول غير أوروبية”.

وأشار أنجيليني إلى أن “نمو الجرائم السيبرانية يتناقض وإجراءات إنفاذ القانون على أية حال، والتي تتم عادة على مستويين. فمن ناحية، تعتبر التدابير الدفاعية التي يتخذها كل من الضحايا المحتملين أساسية وتتكيف مع الاستراتيجيات”.

وتابع: “من ناحية أخرى، يتم بذل جهود تعاونية تشمل هياكل حوكمة الشركات والاستثمارات في التكنولوجيا والموارد والعمليات والتدريب، والتي تشمل سلطات إنفاذ القانون والسلطات الإشرافية والضحايا المحتملين للتهديد، والشركات، وكذلك الهيئات العامة المختلفة تتعاون السلطات أيضاً على المستوى الدولي، لتعزيز اعتماد القواعد والسياسات وأدوات الرقابة والمبادرات المشتركة”. وأضاف نائب المدير العام، أن “(بانكا ديتاليا) ينشط في هذه العملية لدوره المؤسسي في مجال حماية استقرار النظام المالي”. وأختتم موضحاً أن “البنية التحتية الحيوية للبلاد وللنظام الأوروبي تتضمن خطط عمل تغطي كلا الجبهتين”.