بوريل في ذكرى مذبحة سربرنيتسا: تضميد الجراح يتطلب الاعتراف بالحقائق التاريخية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- أشار الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل إلى “إن الإبادة الجماعية التي شهدتها سريبرينيتسا، قبل 29 عاماً، تمثل واحدة من أحلك اللحظات في تاريخ أوروبا الحديث”، والتي حدثت خلال الأسبوع الثاني والثالث من تموز/يوليو 1995 على يد وحدات تابعة للجيش الصربي بحق البوسنة والهرسك.

ورأى البيان الصادر باسم بوريل، الذي حمل أيضا توقيع مفوض شؤون الجوار والتوسع فارهيلي، أنه “من واجبنا أن نكرم ذكرى أكثر من 8300 صبي ورجل قتلوا بشكل منهجي في التلال المحيطة بسربرنيتسا”.

ودعا البيان “القادة إلى رفض الخطاب المثير للخلاف” والالتزام “بالحقيقة والعدالة والثقة والحوار”.

وشدد البيان المشترك على “إن تضميد جراح الماضي يتطلب الاعتراف بالحقائق التاريخية وتعليمها، وتكريم الضحايا وتذكرهم، وتحديد هوية المفقودين، وتقديم جميع الجناة إلى العدالة، وهذا أمر أساسي لمواجهة جذور الكراهية التي أدت إلى الإبادة الجماعية”.

وأكد المسؤولان الاوروبيان على “الحاجة إلى بناء الجسور معًا للمصالحة” وعلى أنه “لا مكان بيننا لمن ينكرون الإبادة الجماعية، ويحاولون إعادة كتابة التاريخ ويمجدون مجرمي الحرب”.

ولفت البيان إلى أنه في شهر آذار/مارس 2024، “قرر المجلس الأوروبي فتح مفاوضات الانضمام مع البوسنة والهرسك، واصفا ذلك بأنها “فرصة رئيسية للبوسنة والهرسك للمضي قدماً في الإصلاحات الرامية إلى تعزيز الديمقراطية والرخاء والأمن لشعبها، وتقريب البلاد من عضوية الاتحاد الأوروبي”.

وفي الختام جدد بوريل فارهيلي “الالتزام القاطع بمستقبل البوسنة والهرسك في الاتحاد الأوروبي كدولة واحدة وموحدة وذات سيادة”.