أسقف أزمير: تأثر وقلق بعد هجوم استانبول

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المونسنيور لورنتزو پيريتّو
المونسنيور لورنتزو پيريتّو

الفاتيكان – قال رئيس أساقفة أزمير المونسنيور لورنتزو پيريتّو “لقد تأثرنا جميعا بالهجوم الإرهابي ليلة رأس السنة في استانبول، على الرغم من أن الوضع هنا في أزمير يبدو هادئا بالنسبة لنا كمسيحيين حاليا”، لكن “يبقى القلق مستمرا”.

في تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الاثنين، أضاف المونسنيور پيريتّو أن “الشرطة التركية تحمينا والحمد لله”، ولم “تحدث في أزمير أية هجمات أو تفجيرات، فنحن واحة هادئة نسبيا”، لكن “من الواضح أن الحالة التوتر وعدم الاستقرار هذه تلقي بظلالها علينا أيضا”.

وذكر الأسقف الكاثوليكي أن “التطرف غير منتشر بين السكان، والكل هنا ضد تنظيم (داعش) والإرهابيين الأصوليين الذين يزرعون الكراهية ضد المسيحيين والغربيين بشكل عام”، كما “يتضح ذلك من هجوم استانبول، حيث كان العديد من الأجانب يحتفلون بالعام الجديد أيضا”، وهو “احتفال يعتبره الأصوليون الإسلاميون وثنيا”.

وشدد رئيس أساقفة أزمير على أن “الحرب في سورية على حدودنا وقضية الأكراد، تسهمان بمزيد من التعقيد للوضع في تركيا، وهو ليس سهلا في حد ذاته”. أما بالنسبة لموقف الرئيس التركي (رجب طيب) أردوغان، فقد اقتصر على الإشارة الى أنه “أظهر دائما اهتماما تجاه الأقليات المسيحية وقد قدم لنا التهاني بعيد الميلاد”.

وتابع “لكن التلفزيون لم يعط أهمية كبيرة لمداخلة البابا فرنسيس بعد الهجوم”، إلا أن “العديد من المسلمين قدموا يوم الاحد الى بيت مريم في أفسس، حيث نحتفل بالقداس في عيد السيدة العذراء”، والذي “نأمل في أن يكون علامة للمصالحة”.