تنظيم داعش “يتقدم بسرعة” في دير الزور

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

mappa_siria

روما- أكّدت مصادر محلية من مدينة دير الزور، شمال شرق سورية، أن تنظيم الدولة (داعش) يتقدّم “بسرعة كبيرة”، وفتح “أكثر من جبهة” في المدينة ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها، واستطاع السيطرة على مربعات كثيرة منها، فيما “لم ينفع” الدعم العسكري الذي عززه النظام وحزب الله خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة في وقف التنظيم عن التمدد.

وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن “التنظيم، وبعد خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة في المدينة، استطاع السيطرة تقريباً على أحياء الموظفين والحويقة والرشدية، ونقاط عسكرية أخرى بمحيط المساكن العسكرية، ومساكن الجامعات، كما سيطر التنظيم على الجمارك، ومعامل البلوك/ بورسعيد وغيرها من المناطق في المدينة، وكذلك محاصرة مطارها العسكري من كافة الجهات، ويُسيطر على تلّة تكشف المطار بالكامل”.

وقالت المصادر إن “التنظيم يستخدم السيارات المفخخة بكثرة لاستهداف تحصينات النظام، ويستخدم صواريخ قصيرة المدى لتدمير مقراتها، وسط أنباء عن قصف مبنى المحافظة ومقتل محافظ المدينة محمد إبراهيم سمرة”، دون وجود إمكانية للتحقق من هذه المعلومة من أي طرف.

ووفق مصادر سورية معارضة، يقود الهجوم على مختلف جبهات المدينة ما يُدعي بـ (جيش الخلافة)، التابع لتنظيم الدولة، وهو بمثابة قوات النخبة مُدرّبة ومجهزة عسكرياً، تستقبل أوامرها من مجلس شورى التنظيم مباشرة.

ورجّحت المصادر المحلية، أن يسيطر التنظيم على المدينة والمطار العسكري والمقرات المتبقية للنظام خلال أيام إن استمر تقدّمه بهذه الطريقة دون أن تصل قوات دعم من النظام السوري أو أي طرف آخر.

إلى ذلك شن طيران النظام السوري الحربي غارات جوية استهدفت محيط اللواء 137 الذي با ت بحكم الساقط عسكرياً، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مواقع يُعتقد أن تنظيم الدولة يتحصن فيها.

وتؤكد مصادر محلية ومراصد حقوقية أن قصف الطيران السوري للنطقة “تسبب بقتل وجرح عدد كبير من المدنيين”، ما دفع الكثير من سكّان المدينة للنزوح من الأحياء الخاضعة لسيطرة التنظيم باتجاه الأرياف، لكثافة الغارات والقصف المدفعي.