المتهمة بقضية فاتيليكس: أحتفظ بملفات القضية في قبو

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان – قالت فرانشيسكا إيمّاكولاتا شوقي، المتهمة بقضية (فاتيليكس) إن “ملفات ساخنة كهذه لا أضعها في خزنة في غرفة نومي، بل في قبو شركة متخصصة بحفظ الأمانات في الواقع”.

وكانت شوقي المتهمة بقضية تسريب وثائق سرية من الفاتيكان، المعروفة إعلاميا باسم (فاتيليكس)، قد صدر بحقها في 8 تموز/يوليو الماضي حكما مخففا بالسجن لمدة 10 أشهر مع وقف التنفيذ.

وفي مقابلة مع صحيفة (إل فاتّو كووتِديانو) الإيطالية الثلاثاء، يوم إصدار كتابها الجديد، “باسم بطرس” لدار سبيرلنغ وكوبفر للنشر، أضافت شوقي “بدأت مسيرتي المهنية بفضل جوليو أندريوتي”، الذي “تعلمت منه أهمية المحفوظات”. وأوضحت “وضعت في الكتاب ما كان مهما لدحض بعض عمليات إعادة بناء ملابسات القضية”، أما “بقية المعلومات، فلن أستخدمها إلا إذا كان ذلك ضروريا من أجل خير الكنيسة”، واختتمت بالقول “لقد بدأت بتأليف كتابي الثاني بالفعل”.

وكان القضاء الفاتيكاني قد وجه أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اتهامات لخمسة أشخاص، وهم الاسقف الاسباني القريب من مؤسسة (أوبوس دَي) لوتشو أنخِل فاليو بالدا، ومستشارة التواصل الايطالية فرنتشيسكا ايمّاكولاتا شوقي، لتسليمهما وثائق سرية للصحافيَين الايطاليَين جان لويجي نوتسي وايميليانو فيتيبالدي. كما أحيل معاون المونسنيور بالدا، الايطالي نيكولا مايو للمحاكمة.

وكان بالدا وشوقي ومايو قد اطلعوا على وثائق كثيرة خلال عضويتهم بين عامي 2013 و2014 في لجنة استشارية للبابا من اجل اصلاح النظام المالي والاقتصادي للفاتيكان، علما ان الكشف عن الوثائق السرية جنحة بموجب قانون فاتيكاني صدر عام 2013.

وقد قامت محكمة الفاتيكان في 7 تموز/يوليو الماضي بتبرئة الصحفيين جانلويجي نوتسي واميليانو فيتّيبالدي من الاتهامات الموجهة إليهما في القضية، وذلك طبقا لمبدأ عدم الاختصاص القانوني بحقهما”.