شقيقة الجهادية الإيطالية فاطمة: ربما قضت أختي بسورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

ميلانو – قالت ماريانا سيرجو “لا أعتقد أن أختي لم تعد على قيد الحياة، لأنها كانت مريضة”، في إشارة الى شقيقتها ماريا جوليا التي أصبحت (فاطمة) بعد إسلامها، وهي أول مقاتلة أجنبية ايطالية انتمت لصفوف تنظيم (داعش) في سورية.

وفي حوار فيديوي من سجن سان فيتوري المُحتجزة فيه منذ عام 2015، على الرغم من أعلان براءتها من تهمة الضلوع بنشاط يرتبط بالإرهاب الدولي، أضافت ماريانا، التي كانت ترتدي الحجاب “أنا ضد أي عمل إرهابي أو سياسي، الإرهاب لا علاقة له بالإسلام، وإن أعدت النظر بمواقفي، أدرك بأنني كنت ساذجة”، فقد “أردنا أنا وعائلتي الإجتماع بماريا جوليا سلميا في سورية لنكون بقربها وعيش إيماننا معا”. مؤكدة “لم اظن أبدا ان الذهاب الى سورية كان جريمة، ولا أعتقد أنني سأكرر اليوم ما فعلته سابقا”.

وكانت ماريانا قد اتهمت بتنظيم رحلة إلى سورية مع والديها للحاق بماريا جوليا في تحت راية تنظيم (داعش). وقد توفيت الأم أسونتا، قبل بدء القضية، بينما حُكم على الأب سيرجو سيرجو بالسجن 4 سنوات على ذمة القضية.

وكانت محكمة جنايات ميلانو قد أصدرت حكما بـ9 سنوات سجن في قضية جوليا ماريا سيرجو (29 عاما)، المعروفة باسم فاطمة، والتي سافرت إلى سورية في أيلول/سبتمبر 2014 للإنخراط في صفوف مقاتلي (الخلافة الإسلامية).

وقد طالبت النيابة العامة في جلسة عقدت في الـ16 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 2016، بسجن فاطمة لمدة تسع سنوات بتهمة الضوع بنشاط يرتبط بالإرهاب الدولي، فضلا عن العقوبة نفسها أيضا بحق زوجها (الألباني) آلدو كوبوتزي المتواجد في سورية هو الآخر، وكذلك 9 سنوات للمدعوة بشرى حايك (29 عاما)، المتهمة بأنها المسؤولة عن تجنيد فاطمة وشقيقتها ماريانا سيرجو ايضا.

كما طالبت النيابة بثماني سنوات سجن بحق والدة كوبوتزي دونيكا كوكو وشقيقته سيريولا. أما العقوبة الأخف فقد نالها والد فاطمة، سيرجو سيرجو، الذي طالبت النيابة العامة بسجنة 3 سنوات و4 أشهر.