أنباء عن “مقتل” المدير الفني لسد الفرات بغارة للتحالف

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- أثناء الهدنة التي أعلنتها ميليشيا (قوات سورية الديمقراطية) الكردية أمس (الاثنين) لإصلاح عطل أصاب سد الفرات نتيجة قصف قوت التحالف له، تحدث ناشطون في مدينة الرقة شمال سورية عن “مقتل المهندس أحمد الحسين، المدير الحالي لسدّ الفرات، إضافة إلى مساعد فنيّ كان يرافقه جراء قصف للتحالف الدولي”.

وقال ناشطون من حملة (الرقة تُذبح بصمت)، إن “المهندس الحسين والمساعد حسن الخلف قُتلا جراء القصف اليوم (الثلاثاء)، كما أصيب آخرون لدى محاولتهم دخول السد لغرض الكشف عن الأعطال والتمهيد للصيانة، أثناء الهدنة المعلنة من قبل ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية)”.

وكان الحسين ظهر قبل يومين في تقريرٍ مصوّر بثته وكالة (أعماق)، التابعة لتنظيم الدولة، قال فيه إن “القصف الجوي تسبب بتحطم معظم تجهيزات غرفة القيادة والتحكم في السد، وأن التغذية فقدت عن المحطة، وغمرت المياه كافة التجهيزات بعد ارتفاع منسوب المياه خلف السد، وأن السد خرج عن الخدمة بالكامل، وتوقف خروج المياه من السد ما قد يؤدي إلى ارتفاع المنسوب والتعرض إلى الطوفان الكامل”.

وكانت غرفة عمليات (غضب الفرات) التي تديرها القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة قد أعلنت وقف عملياتها العسكرية في محيط سد الفرات لمدة أربع ساعات، لفسح المجال للمهندسين لإصلاح السد، إلا أن قائد ميليشيات (وحدات الحماية الكردية) أعلن عن تخلي القوات الكردية عن الهدنة، وقال إنها ستواصل قصفها المنطقة بحجّة محاولة استغلال تنظيم الدولة لها ومحاولته الهجوم والتحرش بمقاتلين من هذه الوحدات.

وكانت قد انتشرت حالة من الذعر والفوضى في مدينة الرقة، بعد إشاعات عن قرب انهيار السد، ما سبّب حوادث سير، وولّد حركة نزوح كبيرة من المدينة إلى الأرياف في محاولة لتجنب كارثة مزعومة.