أُسقف سوري: مذبحة إدلب زعزعة للاستقرار

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المطران أنطوان أودو

الفاتيكان – قال اسقف سوري إن “المذبحة التي وقعت في إدلب تزعزع الاستقرار”، وأن “مصالح القوى المشاركة بالحرب تثقل على الوضع بأكمله”، تعليقا على استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون بمحافظة إدلب، في منطقة تخضع لسيطرة الميليشيات المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف رئيس أساقفة حلب للكلدان، المطران أنطوان أودو في تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، أنه “في هذه الأوضاع المجزأة للغاية، مع العديد من المصالح والجهات الفاعلة المعنية، يصعب التيقن من حقيقة الامور كاملا”، لكن “ما نعرفه استنادا إلى تجربتنا، أنه لا يمكننا تصور أن الحكومة السورية ساذجة وجاهلة لدرجة الإقدام على أخطاء فظيعة جدا كهذه”.

وذكّر المطران أودو، وهو رئيس كاريتاس سورية، بأنه “في مواقف أكثر حساسية من الحرب، ساهمت حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية بتأثير مزعزع للاستقرار على الإطار بأكمله”. وأردف “قبل يومين، قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب أن الأسد جزء من حل المشكلة السورية، بينما عاد الآن ليقول عكس ذلك”.

وأشار الأسقف الكلداني الى أن “هناك مصالح القوى الإقليمية المشاركة في الحرب”، وأن “علينا دائما أن نأخذ هذا بالاعتبار”، واختتم بالقول “بشكل خاص، عندما تتكرر بعض الأمور بديناميات متشابهة جدا، وتؤدي الى ردود الفعل والآثار نفسها التي شهدناها في الماضي بالفعل”.