السلطة الفلسطينية ترحب بالجهد الأمريكي الجديد بالمنطقة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- رحبت السلطة الفلسطينية بوصول وفد أمريكي إلى المنطقة في اليومين القادمين، معبرة عن الأمل بأن تكون الزيارة مقدمة لتكثيف الجهود الأمريكية في الفترة القادمة.

وقالت الحكومة في نهاية اجتماعها الأسبوعي، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله انها  “ترحب بالجهد الأمريكي لتحريك عملية السلام، وعبرت عن أملها بأن تقوم الإدارة الأمريكية بتكثيف جهودها خلال الفترة القادمة، للوصول إلى حل عادل وشامل”.

واعربت عن الأمل بـ”عقد الصفقة التاريخية للسلام، من خلال ترجمة المخزون الكبير لقرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام، للوصول إلى سلام قائم على أسس حل الدولتين، من خلال تجسيد دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل”. كما دعت ـ”إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين بناءً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194)، ومبادرة السلام العربية. وشددت الحكومة على رفض أي حلول انتقالية أو مجزوءة، أو قضايا لا تتسق مع القانون الدولي، وبعيدة عن مرجعيات عملية السلام المتفق عليها دولياً”.

ومن المقرر أن يجتمع الوفد برئاسة كبير مساعدي الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله مساء الخميس.

ويزور الوفد أيضا إسرائيل والاردن وقطر والأمارات العربية المتحدة والسعودية ومصر.

وفي الغضون،   وجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد إنتقادات إلى الإدارة الأمريكية. وقال إن “لدى الادارة الاميركية الجديدة رؤية واضحة لتسوية الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي تقوم على مقاربة سياسية جديدة وضع إطارها العام اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة بالتشارك مع حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو وجرى تفصيلها بسلسلة من التوصيات قدمها الثنائي دينيس روس وديفيد ماكوفسكي ، وتقوم على التركيز على تسوية اقليمية يجري على أساسها تطبيع العلاقات بين الدول العربية ، وفي الحد الأدنى الدول العربية السنية وإسرائيل وفي سياقها يجري توسيع صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية في بعض المناطق المصنفة ( ب ) و ( ج ) وتقديم تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين وتحسين مستوى معيشة المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال”.

وأضاف خالد أن “المقاربة السياسية الجديدة تستثني من البحث في هذه المرحلة في الحد الأدنى ما يسمى بحل الدولتين باعتباره خيارا اثبت عدم جدواه في جميع الجهود السياسية التي بذلتها الادارات الاميركية السابقة لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وهو ما يفسر بوضوح إحجام الادارة الاميركية الجديدة عن تبني فكرة حل الدولتين وإحجامها في الوقت نفسه عن ممارسة  الضغط على حكومة اسرائيل لوقف نشاطاتها الاستيطانية ووقف اجراءاتها أحادية الجانب في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة ويفسر تبنيها للموقف الاسرائيلي في ما تسميه اجراءات بناء الثقة بدءا بوقف التحريض مرورا بوقف صرف مخصصات أسر الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين ، ضحايا الارهاب الاسرائيلي ، وانتهاء بتعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.