إيطاليا: مناورتنا الإقتصادية تدخُّلٌ مباشر ضد دراما الفقر

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
لويجي دي مايو

روما – قالت إيطاليا على لسان نائب رئيس وزرائها ووزير العمل والتنمية الاقتصادية، لويجي دي مايو، إنه “بالمناورة الإقتصادية، سنتدخل أخيراً ضد هذه الدراما التي لا يمكن تجاهلها كما حدث حتى الآن، لأن الفقراء قد ازادوا أضعافا مضاعفة”.

وكتب دي مايو على صفحته بموقع (فيسبوك) للتواصل الإجتماعي معلقاً على معطيات تقرير يوروستات عن الأشخاص المعرضين لخطر الفقر في الاتحاد الأوروبي وفي إيطاليا، “إن هذه البيانات المدمرة، تثبت أن السياسات التي اعتمدتها الحكومات السابقة والتي طالب بها أو فرضها الاتحاد الأوروبي قد دمرت بلادنا”.

وذكر نائب رئيس الوزراء أنه “وفقا لهذه المعطيات، إيطاليا هي الدولة الأوروبية التي تضم أكبر عدد من الناس عند خطر الفقر والاستبعاد الاجتماعي، حيث يواجه 17.4 مليون شخص خطر الفقر، أو نسبة 28.9٪ من السكان، مقارنة بعام 2008″، وأن “هذا العدد قد ارتفع بنسبة 3.4٪”.

وأوضح دي مايو، أن “كل ما تنطوي عليه الخطة الإقتصادية ضروري للإيطاليين، وهو بالضبط عكس ما فعلت الحكومات الأخرى”، التي “اهتمت بفائدة فئة قليلة فقط، وهي تلك المألوفة في العادة”.

وخلص دي مايو الى القول إن محتوى الخطة الإقتصادية “هو ما طلبه منا المواطنون بتصويتهم لنا، ونحن نحقق ذلك كبلد ذي سيادة”.

وقد كشف تقرير صدر عن مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) الثلاثاء، انخفاضاً إجمالياً طفيفاً في عدد الأشخاص المهددين بالفقر والتهميش الاجتماعي داخل الاتحاد، لكنه أكد وجود ما يقارب 113 مليون شخص يعانون من الفقر والتهميش في مختلف أنحاء دول الاتحاد