مفوض أوروبي: مرتكبو هجمات باريس ليسوا طالبي لجوء، ولا نقاش حول شنغن

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

parisblitz.jpg_1064807657

بروكسل (18 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
شدد المفوض الأوروبي المكلف شؤون الداخلية واللجوء ديمتريس أفراموبولوس، على ضرورة عدم الخلط بين طالبي اللجوء والإرهابيين.جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بروكسل لعرض مقترحات المفوضية الأوروبية للتعامل مع تحديات تدعيم الأمن في الاتحاد الأوروبي، حيث شدد على أن “مرتكبي الجريمة في باريس ليسوا من طالبي اللجوء، بل هم من أولادنا الذين إنقلبوا ضدنا”، حسب تعبيره.

ويشير المفوض الأوروبي بهذا الكلام إلى أشخاص من حملة الجنسيات الأوروبية، و الذين تورطوا في العديد من الهجمات الإرهابية أو تلك التي تم إحباطها في مختلف أنحاء أوروبا خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأكد على أن هجمات باريس لن تؤثر على سياسة الهجرة التي تنتهجها المفوضية حالياً. وأوضح أن المفوضية بدأت بالفعل العمل على عدة مسارات، من أهمها تشديد التشريعات المتعلقة بحيازة وتجارة الأسلحة النارية ومكوناتها.

وهدف المفوضية، في هذا المجال، تحسين الترسانة القانونية المتوفرة لدى الدول الأعضاء حول هذا الموضوع، وكذلك التعاون مع الدول المجاورة مثل الشرق الأوسط والبلقان.

وتعمل المفوضية، بحسب كلام أفراموبولوس، على تسريع العمل بشأن إقرار سجل لحفظ معطيات المسافرين في المطارات الأوروبية، وهو الموضوع الذي لا زال يثير الخلاف والجدل بين مختلف المؤسسات والدول، إلا أنه ذكر أن “هذا السجل لن يطبق على المسافرين بالقطارات أو السفن”، وفق تعبيره.

كما تطرق المفوض إلى مسألة تشكيل حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبي، معتبر أن مثل هذا التحرك سيساعد على حماية حدود الدول الأعضاء الخارجية.

ويترافق هذا الحديث مع تصميم واضح من قبل المفوضية الأوروبية على عدم المساس بنظام شنغن، الذي ينظم حركة الأفراد والبضائع والخدمات داخل أوروبا، ويتضمن كذلك آليات لضبط الحدود الخارجية لدول الاتحاد.

وفي هذا الشأن، يقول افراموبولوس “لا يمكن الشك بنجاعة نظام شنغن، ما يجب عمله هو تأمين إستخدام أمثل لكل آلياته وبنوده، فهو أحد أهم دلائل نجاح المشروع الأوروبي”، على حد تعبيره.