ألفانو: اعتقال المواطن المغربي يثبت فعالية الإجراءات الجديدة ضد الإرهاب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وزير الداخلية الايطالي
وزير الداخلية الايطالي

روما ـ رأى وزير الداخلية الايطالي أنجلينو ألفانو أن اعتقال المواطن المغربي الاثنين بتهمة الإرهاب، يثبت فعالية الإجراءات الجديدة في هذا السياق

وكانت مصادر أمنية ايطالية قالت إن قوات الشرطة اعتقلت صباح الاثنين مواطنا مغربيا بتهمة الإنتماء للمقاتلين الأجانب، في إطار عملية لمكافحة الإرهاب

وبهذا الصدد، أضاف الوزير ألفانو في تصريحات، “إن مواطنا مغربيا اعتقل اليوم للتحقيق معه بتهمة التدريب على أنشطة متعلقة بالإرهاب، بما فيه ذلك الدولي”، وهي “جريمة ادرجت من خلال مرسوم مكافحة الإرهاب، الذي أصبح قانونا”، مشيدا بـ”فاعلية القواعد الجديدة لمكافحة الإرهاب وأنا فخور جدا بذلك، لأنها تكافيء عمل رجال الشرطة، وتقدم أدوات جديدة للقضاة، تلائم الاستراتيجيات التي نحن مدعوون لمواجهتها”، حسب وصفه

وأوضح وزير الداخلية أن “القبض على المواطن المغربي بناء على أمر من قاضي كاتانتزارو”، وعلى خلفية “التحقيقات التي أجريت من قبل مكتب مكافحة الإرهاب ومديرية الشرطة”، وبعد “أن كان المعتقل قد أعيد إلى بلادنا من قبل السلطات التركية لأسباب غير محددة تتعلق بالأمن العام، أُخضِع على الفور لمراقبة دقيقة أظهرت بحثه على شبكة الإنترنت عن وثائق وأفلام دعائية لتنظيم داعش”، مع “اهتمام خاص بمقاطع تمجيد الانتحاريين، وتعليمات استخدام الأسلحة والمتفجرات وتقنيات القتال والدفاع عن النفس”، وفق ذكره

ونوه الوزير ألفانو بأنها “لقضية مهمة أن تكتشف عن كيفية استخدام الإنترنت من قبل تنظيم داعش لتجنيد أدوات الموت (في إشارة إلى الانتحاريين) وبدء عمليات تنشئة ذاتية على التطرف”، وفي الوقت ذاته “مدى أهمية واستراتيجية تعزيز التعاون مع ممثلي أكبر رواد عالم الإنترنت”، حسب قوله

وذكر وزير الداخلية أن “تحقيقات أخرى، أظهرت كيف أن المعتقل المغربي قد انعزل تدريجيا عن مواطنيه أيضا”، مبينا أن “تسوية العلاقات الاجتماعية تقريبا في مثل هذه الحالات، غالبا ما تشير إلى توجه يقود إلى التطرف”، وهذا “ما يبرز ضرورة التعاون مع الجاليات الاسلامية”، وإختتم بالقول فـ”لم يعد يكفي إعلان معارضة الإرهاب”، بل “علينا الآن العمل معا لتحديد أي نوع من التطرف ونزع فتيله”، على حد تعبيره