أسقف سوري: دير الزور تكابد الجوع

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رئيس أساقفة الحسكة ونصّيبين للسريان الكاثوليك
رئيس أساقفة الحسكة ونصّيبين للسريان الكاثوليك

الفاتيكان ـ حذّر أسقف سوري من أنه “في أحياء وضواحي المدينة السورية دير الزور، التي تخضع لحصار جهاديي تنظيم داعش، ووتقع تحت وطأة موجة البرد القارس الأخيرة، هناك مائة وعشرين ألف مدني على الأقل يتضورون جوعا”.

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، حذّر رئيس أساقفة الحسكة ونصّيبين للسريان الكاثوليك المطران جاك بهنان هندو، من “كارثة إنسانية محتملة أخرى ناجمة عن الصراع السوري”، فـ”لأكثر من سنة، منذ أن خسر الجهادوين مواقع استراتيجية من أحياء المدينة، كثّفوا حصارهم ومنعوا وصول المؤن”، التي “أصبحت تباع في السوق السوداء بأسعار تتجاوز عشرة أضعاف سعرها الأصلي في أحسن الأحوال”، كعلب الطماطم والسردين والشاي

ورأى المطران هندو أن “المدينة تمثل في هذا الوقت مصلحة استراتيجية لجهاديي تنظيم داعش”، وأن “كثيرا منهم بدأ بالتفكير بأن الرقة، عاصمتهم في سورية، التي يتم فيها جمع فلول ميليشياتهم الفارّة من حلب أيضا، يمكنها أن تسقط”، لذلك “فهم ينتقلون إلى دير الزور، ربما بقصد تحويلها الى معقل جديد”.

وأشار الأسقف الكاثوليكي إلى أن “الغارات الروسية والأمريكية، لم تتحرك حتى الآن إلا عندما حاول الجهاديون احتلال المطار”، وإختتم بالقول “كانت تعيش في دير الزور قبل الحرب ألف عائلة مسيحية”، بينما “لم يبق الآن مسيحي واحد في المدينة”.