قيادي تركماني سوري: علاقتنا بتركيا لا تطغى على مفهومنا الوطني السوري

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نائب رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية
نائب رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية

روما ـ أكّد مسؤول حزب تركماني سوري أن تركمان سورية شديدو الحرص على وحدة الشعب والتراب السوري، وانتقد عدم تمثيلهم في المفاوضات الجارية في مؤتمر جنيف الثالث

وقال نائب رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية، طارق سلو جاوزجي لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “نحن ننتمي لثورة الشعب السوري التي تهدف إلى الحرية والكرامة من خلال التخلص من الديكتاتورية والاستبداد، وخصوصيتنا أننا شديدو الحرص على وحدة الشعب والتراب السوري لأن سورية وطننا الأبدي، وفق ذكره

ونفى أن يكون للتركمان أي مطالب انفصالية، وقال “نناضل من أجل سورية مدنية تعددية ديمقراطية يسودها القانون وحقوق الإنسان، ونحتاج لعقد اجتماعي جديد يرسخ مفهوم ومبدأ المواطنة، ونناضل أيضاً من أجل حقوق ثقافية واجتماعية لكافة المكونات وعلى رأسها التركمان، حسب قوله

وشدد على أن علاقة تركمان سورية بتركيا لا تطغى على علاقتهم بوطنهم سورية، وقال “تربطنا مع تركيا علاقة قرابة لا تطغى على مفهومنا الوطني السوري، وحزبنا حريص على رسم سياساته التي تحاكي وتنسجم مع تطلعات الشعب السوري”، حسب تأكيده

وحول الموقف من اختيار تركيا لخالد خوجا، رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة كممثل حصري لتركمان سورية، قال سلو “نحن شعب من شعوب المنطقة ومكوّن فعال في بنية المجتمع السوري، لا يمكن اختزال تمثيلنا بشخص أو لون لأننا نمتلك نحن أيضاً تنوعنا الداخلي، وكذلك تعدد مشاربنا السياسية، حسب وصفه

ونبّه من أن الدعم الروسي العسكري للنظام السوري جعل معارك القوى التركمانية في شمال غرب سورية غير متكافئة، لكنّه شدد على وجود وسائل أخرى لإعادة التوازن، وقال “المعركة غير متكافئة، ونحن عازمون على استمرار كفاحنا ولكن بطرق وأدوات مختلفة، حسب قوله

كما انتقد عدم تمثيل التركمان في المفاوضات الجارية في جنيف بين النظام السوري والمعارضة، وقال “نحن عاتبون جداً لعدم تمثيلنا في وفد المفاوضات، وهذا ترك انطباعاً بالاستهانة بشهدائنا وتضحياتنا لدى جماهيرنا، ويمكن الحكم على أداء الهيئة العليا للمفاوضات بأنه جيد لكننا نتطلع إلى النتائج التي نتمنى أن تفضي إلى التغيير الذي يلبي طموحات الثورة السورية”، على حد تعبيره