بلجيكا: النيابة تحقق في عودة شقيق أباعود الأصغر للبلاد

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

 

EsplosioneMetroBruxelles

بروكسل- أكدت النيابة العامة في العاصمة البلجيكية أنها فتحت تحقيقاً للتأكد من صحة الأنباء المتداولة بشأن عودة المدعو يونس أباعود، شقيق عبد الحميد أباعود، أحد مهندسي هجمات باريس، من سورية إلى الأراضي الأوروبية.

واكتفت النيابة بالتأكيد بأن أجهزة الاستخبارات تتعقب المدعو يونس منذ عدة سنوات، وذلك بعد أن “اختطفه” شقيقه الأكبر عبد الحميد وإصطحبه إلى سورية عندما كان يبلغ من العمر 13 عاماً، وذكرت أن “التحقيقات جارية بشأن مكان تواجد أباعود حالياً و لانستطيع تأكيد أو نفي وجوده في بروكسل أو في أي مكان آخر في أوروبا”، حسب مصادر النيابة.

وتؤكد المصادر أن خطورة أباعود، الذي لم يبلغ سن الرشد بعد، تنحصر في أنه قد يعود ليقوم بعمل إرهابي ما إنتقاماً لأخيه عبد الحميد، الذي قتل أثناء مداهمة الشرطة الفرنسية لمخبأه في إحدى ضواحي باريس بعد أيام من الهجمات.
وكانت العديد من وسائل الاعلام تناقلت أنباء، نقلاً عن مصادر في الانتربول، تؤكد أن أباعود في طريقه إلى أوروبا، و أنه أخبر إحدى شقيقاته بنيته العودة من سورية.

وتخشى السلطات البلجيكية، والأوروبية عموماً، من أعمال انتقامية قد يقوم بها مقاتلون عادوا من سورية، ونجحوا في دخول دول الاتحاد الأوروبي بوصفهم مواطنين يحملون جنسياتها أو بواسطة وثائق سفر مزورة.

وقد أثارت هجمات باريس وبعدها بروكسل في 22 آذار/مارس الماضي، الكثير من التساؤلات حول فشل عمليات التعقب التي تقوم بها السلطات في الدول الأوروبية للقبض على من باتوا يعرفون إعلامياً بـ المقاتلين الأجانب”، لدى عودتهم من سورية

ويعرف عن يونس أباعود بأنه أصغر مقاتل أجنبي يتواجد في سورية ضمن صفوف تنظيم الدولة.