المخابرات الفلسطينية والإسرائيلية تنشطان بجمع معدات طبية لمواجهة وباء كورونا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- القدس- تنشط المخابرات الفلسطينية والإسرائيلية في مهمات سرية حول العالم لشراء المعدات الطبية اللازمة للتصدي لوباء فيروس كورونا.

وتواجه العديد من الدول صعوبات في شراء هذه المعدات بسبب الطلب الدولي المتزايد عليها.

ويتسم النشاط بالسرية حيث يتم الاعلان عن انجازات جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في جلب معدات فحص وعلاج دون تحديد الدولة التي يتم جلب المعدات منها. كما يتم الاعلان عن انجازات جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” في جلب معدات دون الكشف عن الدول التي يتم جلب المعدات منها إذ يكتفى بالقول إنها جلبت من دول أجنبية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان وصل وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء ” وصل إلى إسرائيل أول 27 جهاز تنفس اصطناعي و8 ملايين كمامة وقائية اشترتها غرفة العمليات الوطنية المكلفة بشراء المستلزمات الطبية لمكافحة كورونا المكونة من وزارة الصحة ومكتب رئيس الوزراء والموساد والجيش”.

وأضاف”الجهود لشراء أجهزة تنفس اصطناعي أخرى والمعدات الطبية اللازمة تستمر دون هوادة”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي شكل الأسبوع الماضي غرفة العمليات الوطنية برئاسة رئيس جهاز “الموساد” يوسي كوهين.

وحتى الآن تم الاعلان عن جلب 3 شحنات من المعدات.

وبدورها فقد أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة أن “جهاز المخابرات العامة ممثلة برئيسه اللواء ماجد فرج سلم وزارة الصحة كمية من المسحات الخاصة بفحص فيروس كورونا”

وأضافت في تصريح ارسلته لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “هناك صعوبة في توفير هذا النوع من المسحات، إلا أن الأخوة في جهاز المخابرات وبجهد كبير ومشكور من الأخ اللواء ماجد فرج تمكنوا من توفير كمية من هذه المسوحات من الخارج وتسليمها إلى وزارة الصحة”.

ولم يكشف عن الدولة التي تم جلب المعدات منها.

ويستمر تفشي فيروس كورونا في إسرائيل وبوتيرة أقل بكثير في الأراضي الفلسطينية