دي مايو: المرحلة الثانية لإجراءات الطوارئ تعني تضحيات أخرى

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما – قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو إن “المرحلة الثانية للإجراءات التقييدية الخاصة بحالة طوارئ تفشي فيروس كورونا، لا تعني إطلاق العنان للجميع”، بل “أن علينا وللأسف تقديم مزيد من التضحيات”.

وأشار الوزير دي مايو في تصريحات متلفزة، الى أن “إيطاليا تدخل في المرحلة الثانية لحالة الطوارئ الصحية”، معربا عن “الشكر للإيطاليين على ما يفعلونه، لأنهم ببقائهم في منازلهم ينقذون أرواح الناس”.

وأكد صاحب وزارة الخارجية، أن “من المهم جدًا أنه في الأيام القليلة المقبلة التمكن من إعادة تشغيل جزء من ذلك النسيج الاقتصادي الأساسي لبلادنا، والذي إذا لم نقم بإعادة إطلاقه مرة أخرى الآن فلن نتمكن من ذلك مرة أخرى”، مبينا “لقد أوقفنا تشغيل محرك البلاد، وعلينا الآن إعادة إطلاقها بالإجراءات”.

وفي هذا السياق، سأل دي مايو “لماذا يؤدي تخصيص 400 مليار يورو لمرسوم (علاج إيطاليا) الى جني 750 ملياراً؟ لأن أي شخص سيضطر لإعادة فتح نشاطه في الأشهر المقبلة سيحتاج إلى السيولة المالية للمدفوعات والاستثمارات”.

وخلص رئيس الدبلوماسية الإيطالية الى القول “سنحاول مساعدة الناس جميعًا، العمال، رجال الأعمال، الأسر، الصغار والكبار وجميع الناس الذين يتهيأون للدخول الآن كبلد وكعالم بأسره، في أزمة اقتصادية سيتعين علينا مواجهتها بشكل أفضل”.