منظمة الصحة العالمية: فرصة إبطاء فيروس كورونا بأفريقيا لا تزال قائمة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
فيروس كورونا

نيويورك- ترى منظمة الصحة العالمية أنه لا تزال أمام أفريقيا فرصة لتقليل وإبطاء انتقال الأمراض، مشددة على أنه يجب على جميع البلدان أن تسرع وتزيد في سرعة استجابة شاملة للوباء، بما في ذلك توليفة مناسبة من تدابير الصحة العامة المثبتة والإبعاد الجسدي.

وبرغم أن الفيروس كان بطيئا في الوصول إلى القارة، مقارنة بأجزاء أخرى من العالم، إلا أن العدوى زادت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة واستمرت في الانتشار. وقد وصل الفيروس إلى القارة من خلال المسافرين العائدين من المناطق الموبوءة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، وتم تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في أفريقيا في مصر في 14 شباط/فبراير. ومنذ ذلك الحين أبلغ ما مجموعه 52 دولة عن حالات إصابة.

وبرغم أن الإبلاغ عن الحالات اقتصر في البداية بشكل رئيسي على العواصم، إلا أن عددا كبيرا من البلدان في أفريقيا بدأ بالإبلاغ عن حالات في مقاطعات متعددة.

ووفق المكتب الاعلامي للامم المتحدة، قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، الدكتورة ماتشيديسو مويتي إن “خطورة كـوفيد-19 لا تقتصر فقط في التسبب في وفاة الآلاف من الناس، ولكن أيضا تطلق العنان للدمار الاقتصادي والاجتماعي”.

وأعتبرت “إن انتشاره خارج المدن الكبرى يعني فتح جبهة جديدة في معركتنا ضد هذا الفيروس. هذا يتطلب استجابة لا مركزية، مصممة خصيصا للسياق المحلي. تحتاج المجتمعات إلى التمكين”. وقالت “تحتاج الحكومة في المقاطعات والأقاليم إلى ضمان امتلاكها للموارد والخبرات اللازمة للاستجابة لحالات تفشي المرض محليا.”

وأعلنت منظمة الصحة العالمية إنها تعمل مع الحكومات في جميع أنحاء أفريقيا لزيادة قدراتها في مجالات الاستجابة الحرجة مثل التنسيق والمراقبة والاختبار والعزلة وإدارة الحالات وتتبع جهات الاتصال ومنع العدوى ومكافحتها وإبلاغ المخاطر وإشراك المجتمع والقدرات المختبرية. وأشارت إلى أن غانا، وكينيا، وإثيوبيا، ومصر، والمغرب، وتونس، ونيجيريا قامت بتوسيع الاختبارات الوطنية لتشمل مختبرات متعددة، مما يسمح بإجراء اختبارات لامركزية.