عالم أوبئة إيطالي: ينبغي توخي الحذر كثيرا من إقامة القداديس

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
بيرلويجي لوپالكو

روما – قال عالم أوبئة إيطالي إن “الكنائس يرتادها كبار السن بشكل رئيسي، وهم الفئة التي تتطلب أكبر قدر من الحماية”. لذا “علينا أن نكون حذرين للغاية ودراسة الوضع جيدًا”، قبل الإقدام عليه.

وكان مجلس الأساقفة الإيطاليين قد وصف أمس، مواصلة منع مشاركة العامة في الصلوت بالكنائس  بـ”الامر غير المقبول”، محذرا من “انتهاك ممارسة حرية العبادة”. ونتيجة لهذه الضغوط، أفادت مصادر برئاسة الوزراء بأن الحكومة  بصدد دراسة بروتوكول يسمح بالصلاة في الكنائس مع بدء المرحلة الثانية لطوارئ كورونا.

وبهذا الصدد، أضاف أخصائي الوبائيات في جامعة بيزا والمنسق العلمي لفريق عمل مقاطعة پوليا (جنوب) لحالة طوارئ كوفيد 19، بييرلويجي لوبالكو في تصريحات متلفزة الثلاثاء، أنه “إذا كان الأمر يتعلق بالدخول الى كنيسة مزدحمة، فإن المشاركة في الطقوس الدينية ثم العودة إلى المنزل ستكون مثل الذهاب إلى الاستاد”.

وتساءل أخصائي الوبائيات قائلا: “إذا فكرنا في إعادة فتح الكنائس ليدخلها 10 أشخاص، يجلسون متباعدين جدًا عن بعضهم، فهذا حسن”، لكن “التفكير بالطقوس الدينية التي تتطلب التفاعل في بعض أجزائها، كتناول القربان المقدس… فكيف يمكننا القيام بذلك بأمان؟”.

وأشار لوبالكو الى أن “التعايش مع الفيروس يعني قبول حالات عدوى، وأن يعود منحنى الوباء الى البدء بالارتفاع مرة أخرى، وأن بالإمكان السيطرة عليه من خلال إجراءات تقييد أخرى”. واختتم بالقول إنه “يبقى الأمر متروكاً للسياسة، لتحديد مستوى القبول من ناحية تداول الفيروس”.